أكد مدربون وطنيون لـ"الرياض" أن البطولة الرباعية ستعود بالنفع على اللاعبين السعوديين: نظراً للإمكانات التي يكتنزها لاعبو منتخبي الأرجنتين والبرازيل، وأضافوا أن مثل هذه المباريات والمعسكرات تزيد من الانسجام والتفاهم بين اللاعبين وتمنحهم فرصة لتطبيق الجوانب الخططية التي يطلبها المدرب، كونها تحقق الطريقة المثالية التي تكفل الجاهزية الكاملة خلال المنافسات المقبلة.

بداية أوضح المدرب الوطني الدكتور عبدالعزيز الخالد أن المنتخب السعودي سيسعى للاستفادة من خبرات الفرق التي ستشارك في الدورة الرباعية الدولية. وقال الخالد في حديث خاص لـ"الرياض": "البطولة الرباعية تشكل نقلة كبيرة جداً خصوصاً وأنها ستجمع البرازيل والأرجنتين وستستقطب المشارك من أقوى الفرق العربية العراق والسعودية، البطولة قبل بدايتها وإن كانت ودية واستغلال لأيام الفيفا تعتبر لفتة قوية جداً وخطوة مهمة في مسيرة كرة القدم السعودية أن تلعب مباريات بهذا الحجم وبهذه القوة، فالمنتخب السعودي قادر بأن يكون موجودا بشكل ممتاز وينافس". وأوضح الخالد أن "أهمية الدورة الرباعية تكمن في وجود البرازيل والأرجنتين وكذلك العراق، سيما وأن المنتخبين القادمين من أميركا الجنوبية فأنت تلعب من أفضل منتخبات العالم وهي تجربة ثرية جدا فنيا ومعنويا وستنعكس إيجاباً على اللاعب السعودي من حيث الخبرات والتجارب". وعن العناصر الفنية للأخضر المشاركة في الدورة الرباعية، قال: "على مستوى الأفراد العناصر، الكثير يتساءل لماذا يتم الاستدعاء والاستبعاد، ويبحث عن الانسجام الدقيق من خلال عناصر محددة الجميع يعرف أن معظم منتخبات كأس العالم لا تتغير بشكل كبير، التغيير يكون بعنصر وعنصرين وثلاثة بالكثير أربعة عناصر أما أن يكون التغير دائم وهو حق مشروع للمدرب أن يشاهد ويقف على مستويات اللاعبين السعوديين المحليين الذين لا يشاهدهم من خلال المشاركات المحلية، لذا يشاهدهم في معسكرات المنتخب رصدا لإمكاناتهم الفنية ولأدائهم الفني وهو حق مشروع للمدرب الاستقرار والانسجام يأتي بالبقاء على عناصر محددة لخلق الانسجام لفرض شخصية المدرب لحفظ قدرات اللاعبين وأدوارهم واختيار التكتيك المناسب لقدرات اللاعبين من خلال المدرب ومن ثم تطبيق ما يريد المدرب بوضوح".

الخالد: «الرباعية» خير إعداد لـ«الأخضر» لكأس آسيا

الأحمدي: القيمة الفنية لمواجهـة البرازيــل نوعيـة

وأشار المدرب الوطني إلى أن "التغيير الدائم ربما يؤثر على أداء الفريق، وعلى كل حال هي تجربة للاعبين الذين تم استدعاؤهم وهي فرصة لإثبات الوجود والتواجد والمنافسة مع زملائهم السابقين". وطالب الخالد المدرب الأرجنتيني خوان بيتزي أن "يكون هناك استقرار والتجارب تأتي في مباريات ودية ونحتاج أن يكون المنتخب في قمة الحضور في مباراة الأرجنتين والبرازيل لأن هذه المباريات في تصوري لا تقل أهمية عن كأس آسيا، وتخدم كثيرا وضع المنتخب في قائمة الفيفا وفِي المنافسة على تحسين المركز ونفس الوقت تعطي انطباعا جيدا في تطور كرة القدم السعودية أسماء تستحق أن تنضم نعم لكننا نحتاج إلى شيء من الاستقرار. فيما أكد المدرب الوطني بندر الأحمد على أن الدورة الرباعية تعد "خير إعداد للمنتخب السعودي لنهائيات كأس آسيا 2019، وبالرغم من أهمية المرحلة التي يعيشها المنتخب إلا أن التفكير يتعدى حدود هذه المشاركة إلى إعداد جيل جديد للمنتخب السعودي يتمثل في الأسماء الشابة التي أضيفت للمنتخب ونتطلع لمشاهدتهم عناصر أساسية للمنتخب في المستقبل". وشدد الأحمدي على أن "القيمة الفنية لمباراة المنتخب أمام البرازيل وكذلك المباريات المتبقية هي قيمة نوعية وتعد من المواجهات القوية التي ستسهم بشكل كبير في إعداد المنتخب وتحضيره بشكل مناسب للمرحلة المقبلة، فالمباريات التجريبية من أهم الأمور التي يسعى المدرب لتنفيذها ويكون له أهداف خاصة من كل مباراة ليحضر المنتخب بالشكل المناسب لتقديم الأسلوب والمنهجية الخاصة به من خلال تلك المباريات".

المدرب عبد العزيز الخالد
المدرب بندر الأحمدي