تنطلق فعاليات المؤتمر الدولي العاشر لسرطان الثدي، والذي تنظمه الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني ممثلة بمركز الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الفيصل للأورام بالتعاون مع الجمعية السعودية للأورام وخدمات التوعية الصحية بفندق الإنتركونتينينتال يومي الجمعة والسبت 12 - 13 أكتوبر 2018م. ويستهدف المؤتمر الأطباء والجراحين والصيادلة وفنيي الأشعة والتمريض، ويستقطب ما يقارب 2000 مشارك من مختلف القطاعات الصحية بالمملكة، كما يحاضر فيه نخبة من المتحدثين العالميين.

من جهته أوضح الدكتور متعب الفهيدي، استشاري أورام الثدي، رئيس اللجنة العلمية أن التوعية تتمثل بالكشف المبكر على الورم عن طريق اتباع النصائح والارشادات الطبية التي تحث على عمل الفحص الذاتي الشهري للثدي، الفحص السريري، وإجراء الماموجرام سنوياً للسيدات ذات المعدل العادي ابتداءً من سن الأربعين، والتعرف على الحالة الصحية الطبيعية للثدي لكي تتمكن السيدة من معرفة ما هو غير طبيعي -لا سمح الله- والحرص على اتباع نمط وأسلوب حياة صحي يتمثل في المحافظة على الوزن المثالي والصحي للجسم، والتغذية الصحية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

وبين الدكتور الفهيدي أن سرطان الثدي يعتبر السرطان الأكثر شيوعاً عند النساء حسب السجل السعودي للأورام للعام 2014م، حيث بلغ عدد الحالات المسجلة 1826 حالة سرطان ثدي بنسبة 16 % ولكنه يمثل 29 % من جميع السيدات المصابات بالسرطان عموماً، وأن متوسط العمر هو 50 سنة، وأن نسبة التشخيص في المرحلة الأولى والثانية هي 36 % والمرحلة الثالثة 40 % أما المرحلة الرابعة 17 %.

وأكد أنه من خلال هذه الإحصائيات نستنتج أن نسبة تشخيص الورم بالمرحلة الثالثة والرابعة مرتفع، وأن الإصابة بسرطان الثدي في السعودية يُعد قليلاً بالمقارنة بالدول الغربية، فمثلاً في الولايات المتحدة الأميركية يتم تشخيص 92 سيدة لكل 100 ألف سيدة أميركية سنوياً وبين أن عوامل الخطر المؤدية إلى سرطان الثدي هي الزيادة في العمر، والعامل الوراثي الذي يشكل أقل من 10 %، وتعرض منطقة الصدر للعلاج الإشعاعي في سن مبكر، والعلاجات الهرمونية لفترات طويلة، وزيادة الوزن والتغذية غير الصحية.

وذكر أن المؤتمر يهدف لمناقشة وجلب آخر التطورات في تشخيص وعلاج سرطان الثدي، وكذلك فتح قنوات للتعاون بين الأطباء السعوديين والأطباء الروّاد من الخارج لعلاج مرضى السرطان، وتقوية العلاقات بين القائمين لعلاج مرض السرطان، وتوحيد طرق العلاج بين الأطباء في المملكة العربية السعودية وبلدان العالم المتطورة في هذا المجال، وكذلك توطيد العلاقات مع الباحثين للحصول على أفضل النتائج.