تستضيف المملكة هذه الأيام وبترتيب من الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم الدورة الرباعية الدولية «سوبر كلاسيكو»، الذي يضم أربعة منتخبات هي البرازيل والمملكة والعراق والأرجنتين، ثلاثة منها لتوها عادت من مونديال كأس العالم، وهي منتخبنا ومنتخبا الأرجنتين والبرازيل، فيما الرابع المنتخب العراقي صاحب تاريخ كروي كبير على المستوى القاري والعربي، وهذا ما يمنح البطولة الرباعية قوة فنية كبيرة ويجعلها متابعة جماهيرياً ومثيرة. ولعل لمثل هذه الدورات مردودات إيجابية عديدة سواء فنية لمنتخبي المملكة والعراق الأقل خبرة أو أصداء إعلامية. والمؤكد أن الجماهير في المملكة سواء في الرياض أو جدة ستملأ مقاعد ملعبي مدينة الملك عبدالله في جدة وملعب الأمير فيصل بن فهد في الرياض لتستمتع بمهارات نجوم البرازيل والأرجنتين الموزعين على أكبر الأندية الإسبانية والإنجليزية والإيطالية والألمانية، وإذا كنا نحن عشاق المجنونة موزعين في الميول الأوروبي على برشلونة وريال مدريد وليفربول والأرسنال وبايرن ميونخ وجوفنتوس وميلان وهذه الفرق الشهيرة أغلب نجومها سيوجدون، وستتمكن الجماهير من مشاهدتهم عن قرب بعد أن كانت تكتفي بالمشاهدة عبر النقل التلفزيوني، وهذا يوجب علينا شكر معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة المستشار تركي آل الشيخ صاحب الفكرة الرائدة والرجل الذي أحداث حراكاً كبيراً في الرياضة السعودية، وعمل نقلة كبيرة في تاريخها، فله كل الشكر والتقدير، وعلينا كجماهير الحضور وتقديم أجمل الصور عن المشجع السعودي الذي يحب الكرة الجميلة ويصفق للمبدعين بكل روح رياضية.