عبرت كل من المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا والرابطة الخليجية للحقوق والحريات عن قلقها واستنكارها المحاولات التسييس من قبل منظمتي العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش لقضية جمال خاشقجي.

وبينّت المنظمتان أن هذا التصرّف يعد غير حقوقي أو مهني، لا سيما أن عائلة خاشقجي سبق أن صرحت أنها بصدد التنسيق مع الحكومة السعودية فيما يخصّ المواطن المفقود جمال خاشقجي، وأنهم على ثقة تامّة في الحكومة والإجراءات التي تتخذها، وكل الجهود التي يتم اتخاذها في قضية جمال خاشقجي يتم التنسيق فيها مع الدولة والسفارة السعودية في العاصمة التركية أنقرة.

وذكرتا أن هنالك دولاً عدّة لها أجندة خبيثة، وتحاول تمريرها من خلال استغلال موضوع المواطن السعودي جمال خاشقجي، خصوصاً أن النظام القطري وأدواته الإعلامية يعمل على هذا الوتر، بالإضافة إلى تنظيم الإخوان الدولي والأبواق المسعورة الأخرى التي تهاجم المملكة العربية السعودية لأهداف سيئة ومسيسة.

في السياق ذاته قال الكاتب والمحلل الأمني عمر الرداد: يدل الزمان والمكان للأحداث الواردة في قضية الصحفي جمال خاشقجي أنه تم بناؤها بتخطيط ودقّة عالية، ما يعني أنها جريمة منظمّة، بتعاطٍ إعلامي دخيل ورديء لم يستطع الرقي لأقل درجات المهنية في التعامل مع هكذا قصّة وأنها أجنّدة معد لها مسبقاً لدرجة الوصول لنسيان أصل القضية، وتسليط الضوء على تداعياتها للضغط على العلاقات السعودية التركية قبل ظهور أي نتائج للتحقيقات.

وتابع الرداد بقوله مما يتضّح جلياً من خلال الأحداث وطرق التعاطي مع القضية وجود سؤال وجيه وهو من الجهة المستفيدة، إلا أننا نلحظ أن الجانبين السعودي والتركي يتعاملان مع القضية بهدوء وتوازن للآن وهو عامل مساعد للوصول إلى النتائج الحقيقية والبراهين.