بعيداً عن نتيجة الفوز والخسارة في المواجهة الكروية الجماهيرية الكبيرة التي جمعت بطل الدوري والسوبر السعودي الهلال بشقيقه الزمالك المصري على كأس الرئيس عبدالفتاح السيسي كانت هناك فوائد ومعطيات كثيرة في مواجهة السوبر السعودي المصري أبرزها التقاء شباب ورياضيي البلدين الشقيقين وتأكيد جديد على عمق العلاقة التاريخية بين الدولتين وأواصر المحبة والوفاء بين شعبين بينهما علاقة حب فعلية راسخة تزداد مع مرور السنين وتغيظ أعداء البلدين إذ كان هناك في ملعب الهلال بجامعة الملك سعود التحفة المعمارية الرائعة جداً كرنفال رياضي يعجز المشاهد عن وصفه حضرت فيه روعة التنظيم وقدم فيه شباب المملكة صورة ولا أروع مشرفة في كيفية العمل والتنظيم للقاء كروي بحجم لقاء الهلال والزمالك.

الأشقاء لم يشعروا دقيقة في الملعب سواء اللاعبين أو الإداريين أو الجماهير أنهم غرباء بل خالجهم شعور الذي يوجد في وطنه وبيته الثاني وهذا ما اتضح في تعبيرهم عن مشاعرهم بعد المباراة وإصرارهم على أن النتيجة لم تكن تهم بقدر الالتقاء وامتاع المشاهدين داخل الملعب وعبر الشاشة الفضية في كل أنحاء العالم العربي فمزيداً من اللقاءات التي تأتي بهذا الشكل والإبداع وتحضر فيها الروح الرياضية والمثالية بين الشعوب العربية وكل الشكر للهيئة العامة للرياضة، وعلى رأسها المستشار تركي آل الشيخ صاحب الفكرة، والذي دعمها مالياً ومعنوياً وصنع نجاحها.