استحدثت رابطة المحترفين بدوري كأس الأمير محمد بن سلمان لنجوم الكرة السعودية هذا الموسم عدة جوائز، ولكنّ جائزتي أفضل لعب في الجولة، وأفضل مدرب هما الأبرز، وإذا كانت الرابطة تشكر على استحداث وإعلان مثل هذه الجوائز المحفزة لاستمرار تألق ونجاح اللاعب أو المدرب، وهي تأتي ضمن سلسلة أفكار وابتكارات تشكر عليها الرابطة إلا أنه من باب حرية الرأي وإبداء وجهات النظر ترى بعض الجماهير المتابعة للدوري أن العاطفة أحياناً تطغى على موضوع الاختيارات وتتخطى الحياد من خلال تكرار منح الجوائز لبعض لاعبي ومدربي فرق معينة، خصوصاً والدوري يضم 16 فريقاً، وكل جولة تشهد نجومية لاعب جديد ومدرب، ولا يمكن احتكار النجومية في لاعب واحد أو مدرب، وأنا كأهلاوي، الحظ أن فريقي وعلى الرغم من أنه بطل ومنافس وظهر هذا الموسم بشكل مختلف وبمدرب مبدع وأجانب مبدعين يسجلون أهدافاً خرافية ويتألقون إلا أنهم يظلون بعيدين عن الترشح لهذه الجوائز، ولا أعلم هل السبب يعود إلى هدوء الأهلي وضعف صوته الإعلامي أم أن القائمين على الجائزة ليسوا أهلاويين ولا يتعاطفون مع قلعة الكؤوس. وما أتمناه أن يعيد القائمون على هذه الجوائز النظر في آلية الاختيار ويبتعدوا عن التكرار المكشوف، ويكونوا محايدين بعض الشيء، ويعتبروا الفرق الـ16 ونجومها في ميزان واحد أمامهم، والعبرة ليست في تسجيل نتيجة كبيرة في فريق صاعد وضعيف فنياً ولكن العبرة في الحضور الحقيقي وفرض النجومية والأفضلية.