يسود انطباع عام في البيت الأبيض بأن القبطية الأميركية، دينا باول والتي ولدت في مصر، هي المرشحة الأبرز لخلافة نيكي هايلي كسفيرة أميركية في الأمم المتحدة.

كما أبعدت إيفانكا ابنة الرئيس ترمب التوقعات حول إمكانية أن تكون المرشحة للمنصب، حيث قالت: إنها لن تكون سفيرة أميركا إلى الأمم المتحدة، كما أكدت دعمها ودعم جاريد كوشنير صهر الرئيس ترمب لدينا باول لتشغل المنصب.

وبحسب مصادر مقربة من الرئيس ترمب، فإنه يرى أن دينا باول تملك كافة المؤهلات، كما أنها شخصية موثوق بها في مجلس الشيوخ الذي سيصوت للمصادقة على اختيار الرئيس لمنصب السفير إلى الأمم المتحدة، حيث تعتبر دينا باول جمهورية تقليدية لها شعبية في دوائر الجمهوريين كما أنها امرأة مهاجرة قد تحظى بدعم الديموقراطيين.

وبحسب كاتب أميركي داعم للرئيس ترمب صرّح لـ"الرياض": من الحكمة أن يقوم الرئيس ترمب باختيار دينا باول، خاصة أنه لم يعد هناك نساء في إدارته تقريباً، ولا حتى رجال ملونين، بعد أن حشا الإدارة فقط بالكثير من الرجال البيض، إلا أنه لا يمكننا توقع الرئيس ترمب بأي حال".

وبدأت باول التي ولدت في مصر، حياتها العملية في الولايات المتحدة مع العملاق التجاري "غولدمان ساكس" كعضوة في لجنة الإدارة، لتشغل لاحقاً منصب رئيس الموظفين في البيت الأبيض في عهد الرئيس السابق جورج بوش، ثم مساعدة لوزير الدولة للشؤون التعليمية والثقافية، كما كانت أحد مستشاري الرئيس ترمب للأمن القومي في سنته الأولى في البيت الأبيض.

وعلى الرغم من أن دينا باول هي أول وأهم مرشحة للمنصب، إلا أنها تواجه بعض المعترضين على اسمها في إدارة ترمب بحسب ما نشرت "سي إن إن" وخاصة مستشار الأمن القومي ورئيس هيئة الأركان جون كيلي الذين يفضلون أسماء أخرى.

كما شنت "بريتبارت" اليمينية حملة في محاولة لإبعاد دينا باول من المشهد، حيث وصفت تعيينها بأنه دفع نحو "العولمة" الأمر الذي ينافي توجهات الجمهوريين، حيث تحرص "بريتبارت" على ذكر اسم دينا الكامل "دينا حبيب باول" للتذكير بأصولها العربية القبطية.

من جانب آخر، أكدت هايلي أن استقالتها لن تكون لسبب الترشح لانتخابات الـ2020، حيث قالت: "الشيء الوحيد الذي سأفعله في 2020 هو دعم الرئيس ترمب"

كما قالت هايلي: إنها قد تتجه للعمل في القطاع الخاص لكسب بعض المال وأخذ بعض الوقت، إلا أن مقربين منها أكدوا لصحف أميركية أنها قد تكون مشروعاً مرشحاً للرئاسة الأميركية في العام 2024.