كثرة الأكل أثناء النوم

  • أعاني من كثرة الأكل أثناء النوم وبشراهة شديدة ومفرطة مما تسبب في زيادة وزني وعدم أخذ القسط المناسب للراحة من النوم لذا أرجو من سيادتكم مساعدتي على حل هذه المشكلة التي تؤرقني جداً من حيث زيادة الوزن وقلة النوم؟

  • نوبات الأكل أثناء النوم يمكن أن تكون «متلازمة الأكل الليلي» أو «اضطراب الأكل المرتبطة بالنوم»، هما اضطرابان معروفان. ففي الأول يكون المصاب واعياً أثناء الأكل، ويصيب هذا الاضطراب حوالي 4 % من الناس ويزيد لدى السيدات وتصاحبه عادة اضطرابات نوم وزيادة في الوزن ولا يمكن مقاومة النوبات في كثير من الحالات. أما «اضطراب الأكل المرتبطة بالنوم» فهو أحد اضطرابات خطل النوم التي تحدث خلال النوم في مرحلة النوم العميق مثل المشي أثناء النوم، ولا يتذكر المصاب أنه أكل، لكنه يرى آثار الأكل عند الاستيقاظ. وقد يأكل المصاب أطعمة غير مستساغة أو قد يأكل أحياناً من سلة النفايات.

والمريض عادة يخضع لدراسة النوم لعلاج اضطرابات النوم الأخرى، ويعتمد العلاج على التشخيص.

نومي متقطع وفقدت اللذة بالنوم

  • أنا متخرجة منذ أربع سنوات في البيت عندما كنت أدرس كان نومي طبيعياً جداً وليس لدي مشاكل أو أرق.. مع أنني كنت أحب أن أسهر بعد التخرج انقلبت حياتي رأساً على عقب نوم في النهار وسهر بالليل ومررت بفترة اكتئاب تجاوزت السنتين علنيت من الأرق والقلق وسيطرة كبيرة من المشاعر السلبية والأفكار السوداء وكان هذا بسبب الفراغ الكبير الذي عشته بعد التخرج.. المهم منذ سنة وأنا الحمد لله استطعت ان أسيطر على نفسي وزالت أعراض الاكتئاب لكن مشكلة النوم لم تنحل حتى الآن فلا أنام إلا بعد صلاة الفجر وأحياناً أجلس للثامنة أو التاسعة صباحاً وأصحى بعد العصر..

  • نومي متقطع وفقدت اللذة بالنوم أصبح عندي قدرة عجيبة على السهر والمواصلة.. حاولت كثيراً أعدل نومي بحيث أصحو مبكرة وأمنع نفسي من النوم إلى الليل حتى الساعة 11 أو 12 ولكنني أصبحت أنام إلى الساعة 2 أو 3 وأصحو بعد ذلك.. تركت المنبهات.. غرفتي خالية من أي مثيرات سواء مرئية أو مسموعة.. وذكرت يا دكتور في أكثر من موضوعاً عن الساعة البيولوجية في الجسم وكيف نقدر السيطرة على الوضع بالتعرض للضوء القوي أتمنى أن تشرح لي بإسهاب ما المقصود بالضوء الشمس أو الإنارة ؟ و أفضل وقت لذلك ؟

  • وقت النوم يحدده عاملان رئيسيان هما الساعة البيولوجية (ما يعرف أيضا بالإيقاع اليومي) وحاجة الجسم للنوم بسبب نقص ساعات النوم. تغير وقت النوم بحيث يفضل الشخص النوم بالنهار والاستيقاظ بالليل يعرف بمتلازمة تأخر مرحلة النوم (Delayed Sleep Phase Syndrome) وهو يصيب الشباب في العادة ويتحسن عند أكثر المصابين مع تقدم العمر. وعلاج هذه المشكلة في الأساس يكمن في تعديل الساعة البيولوجية. والساعة البيولوجية هي التي تحدد الوقت الذي نرغب فيه بالنوم حيث تنخفض درجة حرارة الجسم ويزيد إفراز هرمون النوم (الميلاتونين) في الدم. ويحدد الساعة البيولوجية بعض العوامل أهمها الضوء، حيث إن التعرض للضوء يخفض مستوى هرمون النوم في الدم. فهرمون النوم يفرز من الغدة الصنوبرية في المخ وهي مرتبطة بعصب النظر لذلك التعرض للضوء الشديد ينقص إفراز الهرمون. على هذا الأساس قامت فكرة ما يعرف بالعلاج بالضوء حيث يطلب من المصاب التعرض للضوء القوي لمدة ساعة إلى ساعتين يومياً عند الاستيقاظ من النوم، وهذا لا يعني البقاء في الشمس ولكن يمكن الجلوس عند شباك مواجهة شروق الشمس والاستفادة من الوقت في القراءة أو غيره كما أنه يمكن استخدام مصدر خارجي للضوء لا يقل عن ألف شمعة. كما ينصح بأن تكون الإضاءة غير قوية قبل النوم بساعتين. وعلى المصاب بعد أن تتحسن حالته تجنب السهر في نهاية الأسبوع وتجنب استخدام الأجهزة التي تصدر ضوءاً قبل النوم بساعتين، لأن ذلك قد يسبب انتكاس الحالة. كما يمكن أن يدعم العلاج في فتراته الأولى بهرمون الميلاتونين حيث يأخذ قبل موعد النوم بساعة أو ساعتين.