لاقى المعرض السعودي الدولي للأمن والوقاية من المخاطر في دورته الأولى، الذي استضافته الرياض في الفترة من 4 - 6 نوفمبر نجاحاً ملفتاً، ليكون إحدى المنصات الرئيسة التي تعزز مكانة المملكة كمركز رائد للتنمية وتبادل المعرفة حول الحلول الأمنية، تحت رعایة صاحب السمو الملكي الأمیر عبدالعزیز بن سعود بن نایف بن عبدالعزیز آل سعود وزير الداخلية، وبالشراكة مع وزارة الداخلية ممثلة بالمديرية العامة للدفاع المدني والقطاعات الأمنية ذات العلاقة.

وقد نظمت الدورة الأولى من المعرض "تحت شعار صياغة مستقبل الأمن الوطني والوقاية من المخاطر" بهدف تسهيل التواصل التجاري بين قادة الصناعة المحليين والدوليين، ويتم التخطيط لاستضافة الدورة الثانية من الحدث في 29 - 31 أكتوبر 2019.

بالإنابة عن سمو وزير الداخلية، افتتح نائب وزير الداخلية د. ناصر بن عبدالعزيز الداود، «المعرض السعودي الدولي للأمن والوقاية من المخاطر»، في العاصمة الرياض بتاريخ 4 نوفمبر، بمشاركة نخبة من خبراء القطاع الأمني، لأكثر من 130 شركة من 22 دولة حول العالم، وذلك لتعزيز عملية التحوّل الرقمي، وتوفير الحلول الأمنية المبتكرة للمدن الذكية والمشروعات التي تعمل المملكة على تشييدها ضمن رؤية المملكة 2030، والتي من شأنها تكوين مناخ ملائم يسهم في تشجيع تدفق الاستثمارات من أجل بناء علاقات استراتيجية وشراكات اقتصادية طويلة المدى.

ومن أبرز الإنجازات التي حققها هذا الحدث الأول من نوعه في المملكة الذي يخدم مجتمع الأمن الوطني أنه جذب ما يقارب 5000 مشارك، فيما شهد زيارة وفود رسمية من هيئات حكومية رفيعة المستوى وكبار القادة السعوديين والإماراتيين وشركات عالمية وخبراء استراتيجيين، وأبرزهم د. ناصر بن عبدالعزيز الداود نائب وزير الداخلية، والفريق سليمان العمرو مدير عام الدفاع المدني، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في المملكة، وجو بيونغ ووك السفير الكوري في المملكة.

وعلى مدار 3 أيام مثمرة، عمل المعرض على تسهيل الشراكات وتبادل المعرفة والتعريف بالابتكارات وتواصل الأعمال التجارية، والتي توجتها توقيع اتفاقات التعاون ومذكرات التفاهم على هامش المعرض، وتكللت الفعاليات البازرة للمعرض بتسهيل مئات اجتماعات العمل بين الزوار والمشترين والعارضين كما قام فريق عمل متخصص بتسهيل جولات يومية لكبار الشخصيات حول المعرض.

وتماشياً مع استراتيجية العزم السعودية الإماراتية، شهد المعرض الدولي السعودي للأمن والوقاية من المخاطر في دورته الأولى توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية بين الشركات السعودية ونظيرتها الإماراتية والتي تستهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال الصناعات الأمنية.

كما استقبل منتديا "أمن وسلامة الحج" و"المدن الذكية الآمنة" مئات المشاركين في أكثر من 30 جلسة قدمت من قبل أكثر من 35 متحدثاً خبيراً في مجالات الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية.