واثق الخطوة يمشي بطلا، هكذا تقول خطوات الهلال وهكذا يرى متابعو دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين في جولات البطولة السابقة فــ»زعيم» نصف الأرض هلال البطولات يواصل حصد نقاط التفوق ويمشي بثقة البطل الكبير للمحافظة على لقبه وتحقيق العلامة الكاملة، وان كان الوقت لا يزال باكرا عن الحديث عن البطل الذي سيتوج ويظفر باللقب الكبير وتاج الموسم كون بطولة الدوري هي البطولة الأهم في جميع مسابقات الموسم لدى جميع الدول لكونها المحك الحقيقي لجميع الاندية وتظهر مدى استعداد الاندية والاختبار الحقيقي لاعدادها بعيدا عن بطولات النفس القصير ومنها بطولات الكؤوس وحتى البطولات القارية يراها بعض النقاد والعارفين بخبايا الكرة ودهاليزها أنها تأتي في حكم بطولات النفس القصير، وذلك لكون أنظمتها مختلفة وتأتي في منتصف الموسم وجولاتها متباعدة وبالتالي لا تعد اختبارا حقيقيا للاندية، وهلال هذا الموسم يظهر من خلال نتائجه الإيجابية، والتي جعلته متفردا بالصدارة ودون خسارة اي نقطة إلى الان ورغم أن بعض الجماهير الهلالية تعتب كثيرا على لاعبي فريقها وخصوصا من الناحية الادائية إذ يرى البعض من الهلاليين ان الفوز الذي يحققه الفريق والانتصارات المتتالية سواء في الدوري أو في بطولة الشيخ زايد للاندية العربية كلها لا ترتقي لمستوى يرضي ذائقة الزعماء، وإن كنت أختلف مع هذا الرأي، إذ يكفي في بطولة الدوري حصد النقاط؛ فالمستويات والاستحواذ لا تسمن من بطولة ولا تغني من منجز وما هي إلا حجة من حجج الاجهزة الفنية وإدارات الاندية لمواجهة الجماهير وتبرير الإخفاقات، ورغم منافسة الفرق الاخرى التي يأتي في مقدمتها الأهلي، والنصر، واللذان خسر كل منهما خمس نقاط إلى الان في مواجهات سابقة ولكن شخصية «الزعيم» التي تظهر وقت الحسم مع وجود نجوم مميزين يتقدمهم البرازيلي المتألق إدواردو، والتي أبلت إدارة الهلال السابقة في عدم التفريط بعقده بعد إصابته في منتصف الموسم الماضي، ولم يتسرع الهلاليون في التفريط فيه بالاضافة للأجانب الذين تعاقد معهم الهلال هذا الموسم يقودهم فنيا المدرب جيسوس، الهلال يبدو من خلال نتائجه ان لاعبيه عقدوا العزم وبقوة على تحقيق أكثر من إنجاز هذا الموسم وليس الاكتفاء بالاحتفاظ بلقب الدوري، وكون ذلك لا يشبع نهم عشاق «الزعيم» ومحبيه التواقين لمعانقة الذهب ولا يرضيهم نيل بطولة واحدة في الموسم.