يعمل هرمون الأدرينالين وهو (ناقل عصبي تفرزه غدة الكظر التي تقع فوق الكلية) على زيادة نبض القلب وانقباض الأوعية الدموية، وبالمجمل يؤدي إلى تحضير الجسم لحالات الكر والفر.

للأدرينالين تأثير معاكس للإنسولين، يطلق عند انخفاض مستوى السكر في الدم وذلك عن طريق تحول جلايكوجين الكبد إلى جلوكوز في الدم، كما يعمل على توسيع الأوعية الدموية في الجلد والعضلات وذلك لإتاحة الفرصة لتوصيل الدم الكافي لها وبالتالي تزويد العضلات بالأوكسجين، كما يعمل على زيادة نبضات القلب.

أيضا الانفعالات الشديدة والضغوط التي يتعرض لها الإنسان كالخوف والغضب تنبه اللوزة الدماغية والتي بدورها تحرض الغدة النخامية على إفراز هرمونها المحرض لإفراز كل من الأدرينالين والنور أدرينالين من قبل الغدة الكظرية، الذي يؤدي إفرازه في الدم إلى تغيرات فسيولوجية وكيميائية حيوية مذهلة، حيث إنه يهيئ الجسم لقوى رهيبة، وذلك استجابة لإشارة التهديد الصادرة من الغضب والغيظ والحقد، وتقوم أيضا غدة "الأدرينال" بإفراز هرمونات القشرة مثل هرمون "الكورتيزون"، لإعداد الجسم بيولوجيا للدفاع عن الإرهاق النفسي بأشكاله المختلفة.

ويمكن التحكّم بمستوى الأدرينالين في الجسم من خلال تناول الأطعمة التي تغذّي الجسم، مثل الفواكه، والخضار، والحبوب الكاملة، والبروتينات، كما أن ممارسة التنفّس العميق الذي يساعد على استرخاء الجسم والعقل خلال أوقات التوتّر، وذلك من خلال القيام بالشهيق ببطء من الأنف لخمس ثوانٍ، وثمّ الزفير من الأنف لمدة خمس ثوانٍ.