أظهر بحث جديد أن الأطفال الذين يخلقون عوالم موازية خيالية بمفردهم أو مع الأصدقاء موجودون بشكل أكثر شيوعا مما كان يعتقد سابقا.

وفي مشروع مخصص لتقصي ديناميكيات مثل هذا السلوك بين الأطفال في الفئة العمرية من 8 إلى 12 عاما، وجد الباحثون أن نحو 17 % منهم، في دراستين منفصلتين، وصفوا العوالم الخيالية بتفاصيل غالبا ما كانت عميقة.

ونقل موقع "ساينس ديلي" المعني بشؤون العلم عن المشرفة على المشروع مارجوري تايلور وهي أستاذ غير متفرغ في علم النفس في جامعة أوريجون، إن خلق ما يسمى "باراكوزم" (عوالم خيالية مفصلة) أمر لا يدعو للقلق على الإطلاق.

وأضافت تايلور: "إنه أمر إيجابي مرتبط بالإبداع والبراعة في سرد القصص وهو ليس أمرا نادرا".

ووجد البحث الجديد علاقة مهمة بين خلق أصدقاء خياليين وتطور العوالم الخيالية المفصلة، ولكن هذا لا يترجم دائما إلى كون الأصدقاء الخياليين جزءا من عوالم خفية فيما بعد.

وفي الدراستين، تم سؤال الأطفال المشاركين بأسلوب غير إيحائي بشأن خلقهم لصديق خيالي وعوالم خيالية مفصلة، وإذا بلغ وصفهم مستوى معينا، جرى حث الأطفال على تقديم المزيد من التفاصيل بشأن العوالم الموازية التي خلقوها.

وقالت تايلور: "هذا يحتاج لمزيد من البحث من أجل فهم أفضل لكيف تتولد الأفكار والتوصل إلى أشياء جديدة وانطلاق الإبداع من عقاله".