أهدى منتخبنا "الأخضر" الشاب الوطن واحدة من أفضل انجازاته القارية غير المسبوقة على مدار أكثر من 50 عاما إذ لعب وخاص أكثر من 40 مباراة ودية ورسمية لم يهزم فيها أبدا خلال موسمين من البذل والعطاء في تجربة تدرس على جميع النواحي الفنية والأداء والروح بقيادة المدرب الوطني خالد العطوي.

إذ قدم نجومنا الشباب مستويات ترتقي لدرجة الكمال الكروي اللافت التي يستحق التصفيق لها طويلا.. وزادها تلك المهارة الفنية والفكرية والتآلف والتكاتف الأخوي الذي كونوا به منظومة احترافية ولدرجة أننا عدنا بذكرياتنا لبدايات عمالقة الإنجازات صالح النعيمة ويوسف الثنيان وماجد عبد الله ومحمد عبد الجواد وأحمد جميل وصالح خلفية، والتي طرزت بأداء فني ثابت ورفيع وجد إشادة آسيوية واسعة.

وزاد هذا الإبهار القيادة الفنية والإدارية السعودية الخالصة.. وقد أشاد واعتز معالي رئيس الهيئة تركي آل الشيخ بهذا المنجز الوطني الخالص.

وأثبت هؤلاء المبدعين والاستثنائيين أن الكرة السعودية ولادة وأن غيابها السابق مجرد استراحة محارب والوسط الرياضي كله أمل في أن تحافظ الأندية على المواهب الخارقة ومن سيكونون عماد العالمية المستقبلية بحول الله.

فما قدمه نجم المنتخب تركي العمار ونيله جائزة أفضل لاعب آسيوي شاب ترجمه حقيقية لما قدمه خلال البطولة وأنه سيكون له مشوار حافل بالاحتراف الخارجي أو التألق بفريقه الشباب وبروز نجوم يتقدمهم الحارس عبدالرحمن الشمري وحامد الغامدي وخالد الغنام وحسان التمبكتي.