يشهد جناح شركة التعدين العربية السعودية "معادن" المقام ضمن مظلة منظومة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 33"، اقبالا متزايدا من قبل الزوار للاستماع إلى تاريخ التعدين في المملكة، وتتراءى لهم الشواهد الصناعية لمعادن عبر مجموعة صور أزدان بها جناح الشركة.

ويختصر جناح معادن أمام زائريه سنوات من العمل المبدع والخلاق استكشافاً للموارد المعدنية وتدريبا وانتاجا وتصديرا، كرست لها "معادن" استثماراتها، والعمل في المناطق النائية في المملكة، للمساهمة في بناء قطاع التعدين السعودي - الركيزة الثالثة للصناعة السعودية.

ويبرز الجناح مشاريع ومصانع الشركة العملاقة في مدينة رأس الخير الصناعية ومدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية، واللتان تشرفتا بتدشين ملكي تاريخي، ليمثلا منصة انطلاق لقطاع التعدين الحديث في المملكة، كما تضمن الجناح مشاريع الشركة المختلفة ومساهمتها المجتمعية والتنموية، ويقدم ممثلو الشركة، شرحا وافيا عن مشاريع الشركة وسلاسل التصنيع المتكاملة من المنجم إلى المنتج النهائي.

وتخلص القصص التي يستمع إليها زوار الجنادرية، إلى أن "معادن" التي تأسست بأمر ملكي عام 1997م، تعمل على بناء قيادة تطوير صناعة التعدين بالمملكة بكل اقتدار ليكون الركيزة الثالثة للصناعة السعودية بعد قطاعي "النفط" و"البتروكيماويات" حتى أصبحت معادن واحدة من أكبر خمس عشر شركة تعدين في العالم وأسرعها نمواً.

ومُنذ بداية أنشطتها في إنتاجها من الذهب الذي يشمل عديدا من المناجم حول المملكة، استثمرت معادن في إنتاج "الفوسفات" من موارد الفوسفات الطبيعية و"الألمونيوم" من موارد البوكسايت الطبيعية ، و"النحاس" من موارد النحاس الطبيعية وتعمل كذلك باستمرار على توسيع محفظة أعمالها واستكشاف وتقييم مكامن لمعادن جديدة، حيث يجري العمل على تقييم الإمكانيات المتاحة على صعيد عدد من المعادن الصناعية والمعادن الأساس لتوسيع محفظتها التعدينية وفتح منافذ تسويقية جديدة.

وتملك "معادن" إمكانات كبرى للاستثمار في تطوير الثروات المعدنية الطبيعية التي تزخر بها المملكة ليكون التعدين أحد روافد الاقتصادية، خلال رسالتها الرامية إلى ريادة التنمية الفعالة لصناعة التعدين من خلال اعتماد أفضل الممارسات العالمية.