العالم هذا الصباح : ثلاثة قتلى في "أحداث شغب" في أم درمان .. تشيسيكيدي رئيساً للكونغو ... القبض على "مرسل " الطرود في استراليا .. ليبيا تحمل تركيا مسؤولية الفوضى في البلاد

متابعة - الرياض الإلكتروني

كشفت وكالة السودان للأنباء أن 3 أشخاص قتلوا خلال "أحداث شغب" في مدينة أم درمان الأربعاء، وذلك بعد ساعات على خطاب للرئيس السوداني، عمر البشير، اتهم فيه جهات خارجية بالتآمر على بلاده التي تشهد أزمة اقتصادية.

وقالت الوكالة "شهدت مدينة أم درمان اليوم الأربعاء أحداث شغب وتجمعات غير مشروعة متفرقة تعاملت معها الشرطة والأجهزة الامنية بموجب القانون وتم تفريقها بإستخدام الغاز المسيل للدموع".

ونقلت عن الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة، اللواء هاشم على عبدالرحيم، قوله إن الشرطة "تلقت لاحقا بلاغات عن بعض الإصابات، وثلاث حالات وفاة جاري التحري في شأنها تحت إشراف النيابة".

وتسببت الأزمة الاقتصادية التي يمر بها السودان في اندلاع احتجاجات واسعة، انطلقت في 19 من الشهر الماضي في مدينة عطبرة شمالي البلاد، مطالبة بضرورة الإصلاح.

وامتدت، بعدها، الاحتجاجات إلى مدن سودانية عدة من بينها العاصمة الخرطوم، حيث وقعت صدامات بين قوات الأمن ومحتجين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

هذا وأعلنت السلطات السودانية، في وقت سابق، توقيف 816 شخصا خلال 381 تظاهرة حصلت في مدن السودان.

وكان الرئيس السوداني، عمر البشير، قد قال خلال تظاهرة مؤيدة له في الخرطوم، الأربعاء، إن هناك جهات تتآمر على بلاده وتسعى لتركيع وإذلال السودان.

انتخاب فيليكس تشيسيكيدي رئيساً للكونغو

أعلنت مفوضيّة الانتخابات في جمهورية الكونغو الديموقراطية أنّ مرشّح المعارضة فيليكس تشيسيكيدي فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 30 ديسمبر.

وقال رئيس اللجنة الوطنية المستقلّة للانتخابات كورناي نانغا إنّه "بحصوله على سبعة ملايين و51 ألفا و13 صوتاً صحيحاً، أي 38,57% من أصوات المقترعين، يُعلَن مؤقتاً انتخاب فيليكس تشيلومبو تشيسيكيدي رئيساً لجمهورية الكونغو الديموقراطية".

وعلى الرغم من أنّ هذه النتيجة الرسميّة مؤقتة ويمكن الطعن بها أمام المحكمة الدستورية، إلاّ أنّها تعتبر مع ذلك تاريخية على أكثر من صعيد، فهذه أول مرة يفوز بها مرشح للمعارضة بالرئاسة في أكبر بلد في جنوب الصحراء الكبرى منذ انتخب جوزف كابيلا رئيساً في 2006 واعيد انتخابه في 2012.

الشرطة الأسترالية تلقي القبض على رجل على خلفية إرسال طرود مشبوهة لسفارات وقنصليات

أرشيفية

ألقت الشرطة الأسترالية القبض على رجل/48 عاما/ بدعوى أنه أرسل 38 طردا مشبوها إلى قنصليات وسفارات في ملبورن وكانبرا ، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء.

وأفادت الشرطة في بيان بأنه تم القبض على الرجل ، وهو من شيبارتون فى ريف فيكتوريا، في منزله الخميس ضمن التحقيق في قضية تلك الطرود.

وذكر البيان أن الرجل وجهت إليه تهمة إرسال مواد خطيرة عن طريق الخدمة البريدية. ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة ملبورن الابتدائية اليوم .

وربما يواجه الرجل حكما بالسجن لمدة أقصاها عشرة أعوام.

وكانت الشرطة الاتحادية الأسترالية ووكالات الطوارئ فتحت تحقيقا بشأن "الطرود المشبوهة". وأفادت السلطات بأن طرودا أرسلت إلى البعثات الدبلوماسية الهندية والباكستانية والفرنسية والكورية والسويسرية في ملبورن ، ولكن لم تكشف عن السفارات أو القنصليات التي أرسلت إليها طرود في العاصمة كانبرا.

المسماري: تركيا تتحمل مسؤولية الفوضى والاغتيالات في ليبيا

أرشيفية

حمّل المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، العميد أحمد مسماري، تركيا مسؤولية الفوضى التي تغرق فيها البلاد، مؤكدا أن هناك خيارات عدة لمحاسبة أنقرة على تدخلها في الشأن الليبي.

وقال المسماري في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، تعليقا على ضبط باخرة تركية محملة بالأسلحة في ميناء مصراتة غربي البلاد: "نحمّل تركيا مسؤولية تدمير قواعد الأمن والسلم في ليبيا، وعلميات الاغتيالات في صفوف الأمن والجيش والمحامين، هذا إلى جانب ضلوعها في العديد من العمليات الإرهابية".

وشدد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي على أن أنقرة تخرق قرارات مجلس الأمن التي تحظر تزويد الإرهابيين بالسلاح، فضلا عن خرق القرار الخاص بحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وأضاف" تركيا هي القائد الرسمي للإرهاب في المنطقة وليس في ليبيا فقط، ونحن نحارب في الأتراك منذ انطلاق عملية الكرامة، ووصل الأمر بها إلى حد نقل المسلحين الإرهابيين المصابين من ليبيا إلى أراضيها، فضلا عن نقل مئات الليبيين للقتال في سوريا إلى جانب التنظيمات الإرهابية عبر تركيا".












التعليقات





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع