بلادنا ولله الحمد والمنة، تسير بخطى واثقة ثابتة نحو التنمية المستدامة في جميع مجالات الحياة، متخذة من رفاه المواطن هدفاً دائم التجدد؛ للحاق بالمستويات العالمية المرتفعة لجودة الحياة، وهو ما يتحقق حالياً وسيتحقق مستقبلاً - بإذن الله - كون الخطط والبرامج الموضوعة تسير نحو ذلك الهدف بكل جدية والتزام، كل ذلك تجسد في كلمة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - عند تدشينه يوم أول من أمس برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة في كلمته التي قال فيها: "أنا سعيد أني أراكم اليوم، وسعادتي دائماً أراها عندما أشاهد الكفاءات في بلادنا والحمد لله في كل المجالات، وهذه نعمة من الله على كل حال، ثم وجود وسائل التعليم في كل المملكة من المدارس والجامعات والكليات، جعلت المملكة تكتفي بأبنائها، وهذه نعمة كبرى، لكن النعمة الأكبر هو الأمن والاستقرار في بلادنا، الذي جعل العمل فيها في كل مجال ماشياً، والأكبر من هذا كله بلادنا بلاد الحرمين، ويشرفني كما يشرف أي واحد من الأسرة أو من أبناء وطننا أن نكون خداماً للحرمين الشريفين، الحمد لله رب العالمين، نسأل الله عز وجل، أن يرزقنا شكر نعمته، والحمد لله بلدنا الآن في كل مجالاته فيها من أبناء البلد مع إخوانهم الذين قبلهم من البلاد العربية وغيرها، خدموا مع الدولة، لكن ولله الحمد الآن ممكن نصدر ما نستورد، نسأل الله عز وجل أن يرزقنا شكر نعمته قبل كل شيء، ويحمي بلادنا من كل من أراد بها سوءاً، والحمد لله رب العالمين"، كلمات شخصت حاضرنا ورؤيتنا لمستقبلنا المشرق بحول الله وقوته وأكدت الاعتماد والاعتزاز بقدرات أبناء الوطن الذين لن يبخلوا على وطنهم بأي جهد أو تضحية، ولنا في إخواننا المرابطين على حدودنا مثل في البذل والتضحية والعطاء غير المحدود من أجل عزة ورفعة وطننا وأمنه واستقراره.