كشف «اللواء ناجي بن منصور الجهني» مدير إدارة البحث والإنقاذ والسلامة بالمديرية العامة لحرس الحدود  أن أنظمة الإينوس والموبوس، التي امتلكتها «حرس الحدود» هي أحدث أنظمة تم تأمينها للحفاظ على سلامة الغواصين والبحارة ومنتسبي حرس الحدود العاملين في مجال السفن، وهي ألمانية الصنع.

وأشار  اللواء الجهني، أن حرس الحدود السعودي هو أول قطاع حكومي عسكري يمتلك هذه الأنظمة على مستوى الوطن العربي، لافتاً إلى أنها تحافظ على أرواح الغواصين وأفراد ومنتسبي حرس الحدود العاملين على السفن وكذلك البحارة العاملين على محطات ومنصات الغاز والنفط العائمة في حال تعرضهم للسقوط المفاجئ لأي ظرف طارئ.

وأضاف أنها تعمل باستقبال أكثر من 50 إلى 100  إشارة استغاثة في آن واحد، ومن ثم يتم تحليلها عن طريق رقم تسلسلي لكل مستخدم، موضحًا أنها تعمل بنظامين «أوتوماتيك أو يدوي».

وتابع: «عند ملامسة سترة النجاة للماء تنفتح السترة ويبدأ الجهاز عملية بث الإشارة وتستقبل عند طريق الإنذار الصوتي ويتم تحديد الموقع بدقة متناهية».

واستطرد: «يعمل في دائرة قطرها 15 ميلاً بحرياً،  ويمكن اتساع قطر الدائرة عن طريق الارتفاع الهوائي في أعلى سطح السفن» .

وبيّن أن نظام الإينوس يعمل للغواصين، والموبوس يعمل للبحارة، مضيفاً: «يلاحظ أن أكثر المشاكل التي تواجه الغواصين هي قوة التيارات التي تدفعهم إلى مناطق بعيدة عن السفينة.. لذلك قد يتعرض للفقدان ويصعب إيجاده».

وأكد أن جهاز الإينوس يحدد موقع الغواص سواء كان في العمق أو على سطح الماء، إذ يتم بث الإشارة وتحديد الموقع والذهاب إلى الغواص.

استكمل: «مرشدات الطوارئ من المميزات فيها أنها تعمل على مدار 170 ساعة متصلة، ويتم بث كل دقيقتين، وهناك جهاز لوحي تابع للنظام يمكن لمنسق البحث والإنقاذ على الواسطة لكي يتحرك» في مواقع مختلفة في السفينة بقطر 40 متراً باستخدام أنظمة البلوتوث للتعرف على المستقبلات. 

وأكد أن حرس الحدود حرص على وجود هذه الأجهزة حفاظًا على سلامة منتسبيه، وكذلك نهيب بأندية ومراكز الغوص ومرتادي البحر باقتناء هذه الأنظمة والأجهزة للحفاظ على سلامة الأرواح.