خمسة برامج للسعادة يستهدفها التجمع الصحي بالشرقية لـ 12 ألف موظف وموظفة

موظفة سعادة في إحدى المشاركات
الخبر - إبراهيم الشيبان

بخمسة برامج انطلق التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، على رفع معدل ومؤشر السعادة والراحة والرفاهية لموظفي التجمع لاستهداف (12 ألف موظف وموظفة)، وأسرهم، بتبني نمط للسعادة للموظفين على أن يكون أنموذجا يحتذى به على مستوى المملكة.

وقال عصام المهيدب، رئيس المجلس الاستشاري للتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، في لقاء مع «الرياض»، أن فكرة إدارة السعادة جاءت من خلال سعي التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية لتقديم خدمات مختلفة ومميزة وذات جودة عالية تليق بكل الفئات المستهدفة، وفق رؤية طموحة بأن تكون هي الملهم والمصدر الأول للسعادة على مستوى المملكة في المنشآت الصحية، مبيناً أن رسالة الإدارة نصّت على الالتزام بتقديم خدمات ومبادرات تبعث السعادة والرضا للموظف وللمستفيد، وتعزز الطاقة الإيجابية والتفاؤل من خلال موارد بشرية تتميّز بالروح الإيجابية التي تساعد على نشر هذه السعادة وتجعلها «أسلوب حياة».

وأشار إلى أن «إدارة السعادة» التي تُعد الإدارة الأولى من نوعها في منشأة صحية، بدأت بتفعيل عدد من المبادرات والبرامج التي ستقوم من خلالها بتحقيق الأهداف المطلوبة، ومن ضمن هذه المبادرات والبرامج: (أسعدني، جاور السعيد تسعد، السعادة قرار، الغالي يرخصلك، صاحب السعادة)، ومن أبرز الأهداف أيضا التي تسعى إدارة السعادة لتحقيقها هي تغيير الفكر النمطي عن المستشفيات، بتحويلها من بيئة سلبية إلى بيئة إيجابية مليئة بالسعادة والأمل؛ لتكون بيئة عمل ترفع الكفاءة وتزيد الإنتاجية وتحقق الجودة.

ومن جانبها، لفتت هدى العقل، مسؤولة إدارة السعادة بالتجمع، أن إدارة السعادة هي إدارة تُعنى بشيء لا يُرى ولا يُلمس ولا يمكن قياسه بالمقاييس المعروفة، مشيرة إلى أن التحدّي الرئيس لإدارة السعادة يكمن في العمل على الجانب النفسي والروحي للمستفيد، الذي يرفع روحه الإيجابية، ويكمن أيضاً في السعي للوصول إلى قلوب المستفيدين وملؤها بالسعادة والرضا والطمأنينة وحب الحياة، ذلك الذي يؤدي لرفع روح الحماس للعمل والاجتهاد وتقديم الأفضل دائماً لتحقيق النجاح والتميّز، فالسعادة أسلوب حياة تعمل إدارة السعادة كفريق على جعله أسلوبا أساسيا ودائما في حياة الموظفين والمستفيدين.

وأشارت د. أحلام دوهل، رئيسة قسم علاج الأورام بالإشعاع استشاري طب وعلاج أورام إشعاعي، أن إدارة السعادة بادرة جميلة يستحقها كل موظف سعودي، وستكون بكل تأكيد الوسيلة الأفضل لصناعة بيئة عمل قائمة على التحفيز والابتكار.

بينما قالت د. ريم البنيان، مديرة نماذج الرعاية الصحية في التجمع الصحي الأول بالشرقية، انطلاقاً من الاهتمام بمنتسبي التجمع وحرصاً على مكافأتهم، فهم يستحقون الخدمات المميزة من إدارة السعادة، والمزايا الخاصة التي سيستفيد منها الطبيب والإداري وجميع الموظفين وأسرهم.

ونوهت ريما التركي، اختصاصية التدريب، أن إنشاء إدارة للسعادة هو خطوة موفقة من القطاع الصحي وأتمنى أن يتم تطبيقها في جميع القطاعات الحكومية والخاصة أيضاً، أرى أنها مهمة جداً في الزمن الحالي، فالمملكة من خلال رؤية 2030 لإنتاجية تعتمد على الإبداع والتجديد، وذلك يتطلب بيئة عمل إيجابية ومنظمة وإدارة تعتني بالموظف وتقدم له السعادة ليستطيع تقديم الأفضل دائماً وتوظيف الإبداع والابتكار في إنتاجيته.

وذكرت سهيلة العبدالرحمن، رئيسة قسم تدريب التخصصات الطبية المساندة: دائماً ما كنت أسمع عن إدارة السعادة ومدى ما تنشره من طاقة إيجابية في بيئة العمل، وها هي اليوم واقع يسعى لتحسين بيئة العمل لتكون المكان الذي يجد الموظف فيه سعادته.












التعليقات