وصف خالد الفاخري الأمين العام للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان البرامج التي تقوم بها رئاسة أمن الدولة، ممثلة في إدارة المباحث في المنطقة الشرقية بـ «الأمر الإيجابي المحقق للنزيل حياة أفضل»، مؤكداً أن قيادة المملكة مهتمة جداً بسجون المباحث في عموم مناطق المملكة.

وقال الفاخري لـ «الرياض»: إن من ضمن البرامج الرائعة برنامج الرعاية والتأهيل «بناء»، وأن المباحث في المنطقة الشرقية دائماً ما تقوم ببرامج إيجابية تفاجئ بها الجميع.

وتابع: لا شك أن رئاسة أمن الدولة ممثلة في المباحث تقوم بتفعيل كثير من البرامج، وتهدف للإصلاح والتقويم وإعادة النزيل للطريق السليم، ولتصحيح الأفكار المضللة من الناحية الشرعية، أو الناحية الاجتماعية وغيرها، ويهدف كل ذلك إلى تصحيح يعود بالنفع على النزيل وعلى أهله وعلى المجتمع، مشيراً إلى أن الجمعية على إطلاع واسع بهذا الشأن وأن المباحث حققت نجاحاً كبيراً عبر مثل هذه البرامج التي تلبي حقوق النزيل.

وزاد: «لا يختلف أحد أن بعض الموقوفين تأثروا بأفكار ممنهجة وأن بعضهم يحمل فكراً أيديولوجيا، وبعضهم لديه وعي قليل، وأنه قليل الفهم في الجوانب الشرعية، وأن بعضهم غرر به، وهذه البرامج تأتي بهدف الإصلاح وإعادة التأهيل وتقديم معالجة جذرية للمشكلة»، مؤكداً أن الدولة ممثلة بقياداتها مهتمة بسجون المباحث بهدف معالجة الفكر الضال. وقال: «لا أحد من دول العالم يهتم بمعالجة الفكر الضال إلا المملكة عبر البرامج المهمة منعاً لعودة النزيل لنفس الأخطاء بعد خروجه من السجن، إذ إن الدولة تهدف لرعاية النزيل حتى يعود الفرد للطريق السليم، ومن خلال إطلاعنا فإن برامج المباحث لا يكتفون بالبرامج، بل يحفزون الموقوفين لإكمال التعليم وتمكينهم من الدراسة، ومواصلة الدراسة العليا والاندماج مع الأسر من خلال سلسلة من البرامج التي بها المتخصصون مثل برنامج الرعاية والتأهيل في المنطقة الشرقية».

خالد الفاخري