في لقاء مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء محمد البسامي بالإعلاميين الأربعاء الماضي، كشف لنا عن أساليب جديدة في التوعية، في بادرة تحظى بالنهج، وجديرة بالاهتمام، هذه البادرة هي: "شخصية أم سعود" - وهي لمن لا يعرفها أو لم يسمع بها-، امرأة مسنة ظهرت في عدد من مقاطع فيديو تقود مركبتها بطريقة احترافية، استفاد منها المرور في التوعية والثقيف ونشر معلومات ونصائح حول السلامة المرورية، وقواعد السير على الطرقات.

حظي حسابها الموثق على "تويتر" بإعجاب ومتابعة كثيرين رغم حداثة تدشينه، والسبب أنها انتهجت طريقة محببة للجميع، تستشهد في توعيتها بأبيات شعرية وأمثال محببة للجميع، طريقتها في العرض شيقة وجذابة، تميزها العفوية والتلقائية، فأسهم ذلك في جذبها آلاف المتابعين على اختلاف مشاربهم.

المثير للإعجاب أن "أم سعود" - حفظها الله وأطال عمرها - انتهجت قالبا جديدا في التوعية، وكأنها خضعت لدورات تدريبية في التسويق الإعلاني، ما جعل توعيتها تحظى بالقبول، وتتوافق مع ما يريده الجميع في هذا الوقت بالذات؛ حيث السماح للمرأة بالقيادة.

بحثت عنها بشغف عبر محركات البحث، فسمعت منها أنها تجاوزت ألـ 30 عاما في قيادة السيارة، وأنها بتوعيتها تتوجه للنساء خصوصا.

من الواضح أن "أم سعود" دخلت ضمن حملة مرورية صيغت بأساليب حديثة وابتكارية بعيداً عن الرسمية، للوصول لأهدافها عبر أقصر الطرق.

هذا النوع من التوعية يعد مؤشراً جيداً سيسهم في سلامة مرورية آمنة بإذن الله.. مزيدا من التقدم يا مرورنا .. ووداعا للتوعية التقليدية.