أميركا تبدأ سحب العتاد وتبقي على الجنود

إسرائيل تقصف إيران في سورية

ضبابية تحف الانسحاب الأميركي من سورية (رويترز)
دمشق - الوكالات

كشفت مصادر سورية السبت عن أن القصف الاسرائيلي الذي طال محيط العاصمة دمشق الجمعة استهدف طائرة شحن إيرانية.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن اسمها لوكالة الأنباء الألمانية: «استهدف القصف الإسرائيلي طائرة شحن إيرانية تحمل أسلحة لدى وصولها إلى مطار دمشق وبدء عملية تفريغ الطائرة، وأن أكثر من 20 شخصاً وهم طاقم الطائرة سقطوا قتلى وجرحى إضافة إلى عدد من العسكريين السوريين».

وأكدت المصادر أن الطائرة دمرت بالكامل ولحقت أضراراً بعدد من المباني في المطار.

وكانت طائرات إسرائيلية أطلقت الجمعة أكثر من عشرة صواريخ استهدفت مطار دمشق الدولي ومواقع عسكرية في بلدة الكسوة جنوب دمشق.

وأوضحت مصادر إعلامية تابعة للمعارضة السورية أن القصف دمر ثلاث طائرات إيرانية في المطار.

إلى ذلك، زاد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش من الغموض الذي يحيط بالانسحاب الأميركي من سورية بإعلانه بدء عملية الانسحاب لكن مسؤولين أميركيين قالوا في وقت لاحق أن معدات فقط، وليس عسكريين، هي التي يتم سحبها من البلاد.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر الماضي عزمه سحب القوات الأميركية من سورية البالغ قوامها 2000 فرد وهو ما فاجأ الحلفاء الذين انضموا إلى واشنطن في قتال تنظيم داعش في سورية. وأحدث القرار صدمة بين كبار المسؤولين الأميركيين، ومنهم وزير الدفاع جيم ماتيس الذي استقال من منصبه احتجاجاً على ذلك.

وقال الكولونيل شون رايان: «بدأ عملية انسحابنا المدروس من سورية. حرصاً على أمن العمليات، لن نعلن جداول زمنية أو مواقع أو تحركات محددة للقوات».

لكن المسؤولين أكدوا أنه يجري نقل معدات إلى خارج سورية في مؤشر على أنه، ورغم الرسائل المتضاربة من واشنطن، فإن الاستعدادات للانسحاب تتم على عجل.

وأضاف القرار الأميركي بالانسحاب المزيد من الغموض على الحرب السورية المستمرة منذ نحو ثمانية أعوام، وسلسلة من الاتصالات بشأن كيفية ملء الفراغ الأمني في أعقاب انسحاب القوات الأميركية من المناطق التي تتمركز بها في شمال وشرق سورية.

فمن ناحية، تسعى تركيا لشن حملة ضد القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة، ومن ناحية أخرى يرى الجيش السوري المدعوم من روسيا وإيران في ذلك فرصة لاستعادة مساحة ضخمة من الأراضي.

وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إلى أن حماية الأكراد حلفاء واشنطن ستكون شرطاً مسبقاً للانسحاب الأميركي.












التعليقات





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع