أكد رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك إن ما تحقق في معركة إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة في بلاده، لم يكن له أن يتم إلا بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية. جاء هذا خلال تقديمه المشروع المالي لموازنة الدولة للعام الجاري إلى مجلس النواب الذي يواصل أعماله لليوم الثاني على التوالي في مدينة سيئون بحضرموت، وقال المسؤول اليمني، إن الشرعية عملت بكل قوة على استعادة دور مؤسسات الدولة وتوفيق الرؤى بين مختلف المكونات الوطنية وتقريب وجهات النظر ورأب الصدع، لإعادة بنائها على أسس وطنية متينة تعزز الاصطفاف الوطني والتلاحم الشعبي وتحقق تطلعات اليمنيين في استعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. وتضمن البيان المالي المقدم من رئيس الوزراء السياسات والتدابير والإجراءات التي ستتخذها الحكومة لتتمكن من الوصول إلى تحقيق هدفها الرئيس وبالشراكة مع سلطات الدولة المختلفة وجميع القوى السياسية والاجتماعية ومساندة من الدول الداعمة لليمن وفي مقدمتهم المملكة والإمارات.

الى ذلك شددت الحكومة اليمنية على ضرورة التنسيق وإشراكها في التخطيط والرقابة على مشاريع إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي ومعالجة الأوضاع الاقتصادية في اليمن. وبحث وزير التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة الشرعية نجيب العوج في واشنطن مع النائب الأول لرئيس البنك الدولي لأجندة التنمية لعام 2030 وعلاقات الأمم المتحدة والشراكات الدكتور محمود محيي الدين، جهود الحكومة اليمنية في مجال الإعداد والتحضير لبرنامج إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، إضافة إلى الجهود المبذولة لمعالجة الأوضاع الاقتصادية، وحث المسؤول اليمني، البنك الدولي على الربط بين التدخلات الإنسانية والتنموية من خلال تصميم مشاريع إنسانية من شأنها أن تعمل على إيجاد فرص عمل للعاطلين وتعزيز الاقتصاد الوطني، داعياً إلى توجيه مساعدات منظمات المجتمع الدولي عبر القنوات المالية الرسمية ممثلة في البنك المركزي بالبلاد ليمكنه ذلك من إدارتها من خلال عمليات المصارفة وتعزيز قدراته في ضبط أسعار الصرف وتحقيق الاستقرار لأسعار السلع في الاسواق المحلية. وجدد الوزير العوج الدعوة لنائب رئيس البنك لزيارة عدن وإعادة فتح مكتب البنك الدولي فيها. من جانبه، أكد النائب الأول لرئيس البنك الدولي أن البنك سيأخذ في الحسبان كل النقاط المهمة التي نوقشت في الاجتماع. ميدانيا قُتل وجرح 45 من مسلحي ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في مواجهات مع قوات الجيش اليمني، بجبهة حمك غربي محافظة الضالع جنوب اليمن. وذكر مصدر عسكري يمني، أن المواجهات اندلعت عقب محاولة عناصر حوثية مهاجمة مواقع الجيش الوطني في مناطق “يبار”، و”ظفار”، و”منخلة”، شمالي وغرب جبهة حمك غربي مديرية قعطبة. وبحسب ما نقله موقع سبتمبر نت التابع للقوات المسلحة اليمنية فإن قوات الجيش أفشلت هجوم الميليشيا وأجبرتها على التراجع والفرار باتجاه مديرية الشعر في محافظة إب، وأسفرت المعارك عن مصرع 25 من عناصر الميليشيا، وجرح 20 آخرين، إضافة إلى تدمير عربة تحمل رشاشًا من عيار 23.