لا يتطلع ليونيل ميسي للفوز ببطولة أكثر من التتويج مع منتخب بلاده الأرجنتين بلقب كبير لكن الفريق قدم أداء باهتا خلال الخسارة 2-صفر أمام كولومبيا في كأس كوبا أمريكا لكرة القدم أمس السبت ما يبرز صعوبة مهمة قائد برشلونة.

وقال ميسي، الذي سيبلغ عامه 32 في وقت لاحق من الشهر الحالي وفرصه في رفع كأس مع منتخب بلاده تنفد تدريجيا، إن منتخب بلاده ليس بين المرشحين للفوز بلقب كأس كوبا أمريكا بعد خسارة النهائي عامي 2015 و2016 أمام تشيلي بركلات الترجيح.

وجاء تقييمه متشائما لكنه واقعيا إذ تملك الأرجنتين مدربا قليل الخبرة ومؤقت هو ليونيل سكالوني الذي قاد فريقا في أول مباراة رسمية له يضم العديد من اللاعبين من أصحاب الخبرة المحدودة ومعظمهم لا يلعب في أندية الصفوة.

وتحققت توقعات ميسي حيث هيمنت كولومبيا على الشوط الأول ولم تمنح قائد برشلونة أي مساحة ليفشل في تمرير الكرة ولو مرة واحدة إلى زميله المهاجم سيرجيو أجويرو قبل الاستراحة.

وعادت الأرجنتين للمباراة في الشوط الثاني وأهدر ميسي فرصة واضحة من مدى قريب لكن في المقابل هز الكولومبي روجر مارتينيز شباك الأرجنتين قبل أن يضمن زميله البديل دوفان زاباتا الانتصار ويزيد آلم رفاق ميسي.

وقال ميسي، الذي عاد إلى المنتخب الوطني في مارس اذار الماضي عقب حصوله على راحة بعد كأس العالم 2018، للصحفيين "نشعر بالمرارة من هذه الخسارة. لا نريد أن نبدأ البطولة بهذا الشكل ويجب أن نرتقي بأنفسنا ونتمتع بالهدوء ومواصلة المسيرة.

"تجاوز هذه الهزيمة سيأخذ بعض الوقت لكن لا يمكن الاستمرار في الندم عليها. يجب التركيز على الأشياء الإيجابية التي فعلناها".

وتحول تركيز الأرجنتين حاليا إلى مواجهة الأربعاء المقبل أمام باراجواي قبل اخر مبارياتها في المجموعة الثانية أمام قطر يوم الأحد المقبل.

وتحتاج الأرجنتين لاحتلال أحد المركزين الأول والثاني لتحجز مقعدها في دور الثمانية لكنها يمكن أن تتأهل أيضا باحتلال المركز الثالث.