رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز رئيس مجلس هيئة تطوير مدينة الرياض، الاجتماع الثالث للهيئة لعام 1440هـ.

وأوضح معالي الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس طارق بن عبدالعزيز الفارس، أن الاجتماع اطلع على سيـر العمل في تطبيق قرار الهيئة الخاص بدراسة تحسين وتطوير مداخل مدينة الرياض ووجه بالبدء في طرح المواقع ذات الأولوية وهي مداخل طرق (الدمام والقصيم وديراب)، كفرص استثمارية للقطاع الخاص، وباستمرار متابعة إزالة أي أنشطة عشوائية تظهر على المداخل، وتنفيذ تحسينات للتصميم العمراني لمحاور الطرق عند المداخل.

وأشار إلى صدور الموافقة على طلبات عدد من المطورين لإنشاء مستشفيات ومدن طبية، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 3 مليارات ريـال، وبسعة سريرية إجمالية تبلغ 1900 سرير، كما صدر التوجيه بالعمل على تطبيق كافة الإجراءات والتنظيمات المتعلقة بإسكان العمالة وإخلائها من الأحياء، ووضع ما يلزم لتنفيذ ما ورد في التنظيمات ذات الصلة.

كما أقر الاجتماع مخرجات المخطط العام للموقع المخصص لمعالجة النفايات والتخلص منها في منطقة الدغم على بعد 75 كم شرق مدينة الرياض، واعتباره مرجعاً للتصميم التفصيلي لتنفيذ المرفق وتوجيه الاستثمار المستقبلي فيه، ووجّه بوضع النموذج التشغيلي والاستثماري لبناء وتطوير البنية التحتية ومرافق المعالجة والمدافن في الموقع، وبقيام الجهات المعنية، بربط الموقع بخدمات: الطرق والكهرباء، ونقل النفايات البلدية الصلبة من المحطة الانتقالية بحي السلي عبر خط سكة الحديد .

كما اطلع الاجتماع على سير العمل في برامج الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض، وتابع سير العمل في الإجراءات العاجلة لمُعالجة القضايا البيئية الحرجة في 11 موقعاً بجنوب مدينة الرياض.

واطلع الاجتماع على تقرير حالة جودة الهواء بمدينة الرياض، بناء على تحليل النتائج التي رصدتها محطات جودة الهواء التي تتوزع في مختلف أرجاء المدينة، وأظهرت نتائجها أن معظم حالة جودة الهواء للملوثات الغازية في مدينة الرياض كانت (جيدة جداً إلى ممتازة)، ماعدا تركيز الجسيمات العالقة التي تراوحت بين (جيدة إلى ممتازة)، كما شاهد الاجتماع عرضاً مقدَّماً من شركة المياه الوطنية عن خدمات المياه في مدينة الرياض، تناول مشاريع تحسين خدمات المياه والخدمات البيئية، ومشاريع الصرف الصحي الجاري تنفيذها في المدينة.