استقبل الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية في الجبيل المهندس مصطفى المهدي، في مكتبه، أعضاء الهيئة الإدارية لفرع الجمعية السعودية للفنون التشكيلية (جسفت)، الذي اعتمد مؤخراً في الجبيل.

وأبدى الرئيس التنفيذي تفاؤلاً كبيراً حيال ما تشهده مدينة الجبيل الصناعية من نشاط ووعي فني لوجود كوكبة فنية تتحمل دورا مختلفا عن بقية المدن الأخرى، في تقديم هوية فنية تتواكب مع المكانة العالمية لمدينة الجبيل الصناعية، وأثرها الصناعي على خريطة العالم.

وشدد على ضرورة أن تقدم الجمعية نموذج عمل مختلفا، يتناغم مع ما يتوقعه زوار مدينة الجبيل الصناعية، وإبراز تفاعل الفنانين مع الصناعة من خلال أعمالهم الفنية، منوها إلى أهمية التنوع الثقافي في المدينة الصناعية من مختلف بقاع العالم، وضرورة أن ينعكس ذلك على علاقات الجمعية الدولية، في تقديم صورة مشرقة للثقافة السعودية.

وأكد أن وجود البنية التحتية المتكاملة، وتعدد المكونات يعد محفزا لإنعاش الحركة الفنية، داعيا إلى أهمية تحقيق الاستدامة في عمل الجمعية، وإبراز تطلع الفنانين، وكيف يرون مستقبل مدينة الجبيل الصناعية عبر رسوماتهم وإظهار مشاركاتهم بالصورة التي تليق بثقافتنا العريقة.

بدورها، أوضحت مدير الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بالجبيل نادية العتيبي، أن الزيارة تأتي في إطار اهتمام الجمعية بتعزيز تعاونها مع مختلف القطاعات، مثمنة جهود الهيئة الملكية بالجبيل في تنمية المشهد الفني، والعمل على إبراز قيمته؛ كونه يشكل عاملاً أساساً في النمو الثقافي والفني، ويسهم في ازدهار القيم الجمالية وتعزيزها في المجتمع.

وذكرت العتيبي أن الجمعية أنهت استعداداتها لإطلاق معرضين تشكيليين سبتمبر المقبل، أحدهما لأعضاء الجمعية، وآخر لليوم الوطني، تقام في مدينة الجبيل، فيما تبحث حاليا تحقيق الشراكة المجتمعية مع عدد من الجمعيات والمؤسسات، لنشر ثقافة الوعي الفني، واكتشاف المواهب الفنية وتطويرها. وبينت أن الجمعية تتواصل مع عدد من الجهات المعنية لإمكانية توفير مقر لتسهيل نشاطها الفني، وتحقيق أهدافها بصورة متكاملة. وأكدت أن هناك أبعادا موسعة للجمعية في أن تكون واجهة مشرفة لنهضة الحركة الفنية في مدينة الجبيل الصناعية، وضرورة أن تواكب الجمعية مختلف الثقافات العالمية التي تحتضنها المدينة العصرية، والمكانة التي تمتاز بها، كونها مركزا صناعيا عالميا، يشكل الفن فيها قيمة تعزز التقارب بين مختلف الثقافات.