أكد وزير الاستثمار البريطاني غراهام ستيوارت أن المملكة تتخذ خطوات إيجابية في اتجاه اقتصاد أكثر عصرية وتنوع من خلال رؤية 2030.

وأَضاف بأن زيارته ضمن وفد رفيع إلى المملكة تأتي لتأكيد العلاقات بين البلدين وتعزيزها والالتزام بشراكة استراتيجية أعمق لتعزيز المصالح المشتركة، وأَضاف أنه شارك في عدد من المباحثات البناءة والمثمرة تم خلالها تبادل وجهات النظر حول سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التعاون في إطار الشراكة الاستراتيجية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأَضاف أن زيارته تطرقت لعدد من الملفات المهمة كالتعليم، الصحة، الصناعة والطاقة. وبين أن حكومة البلدين حريصتان على الاستفادة من التواصل من خلال الشعوب.

وتابع في حديث خاص لـ«الرياض» أن رؤية 2030 تهدف إلى تمكين أكبر لشركات القطاع الخاص ونقلها من محيط المحلية إلى الدولية، مؤكداً أن بلاده تعتبر جهة مثالية للاستثمار المالي ولصنع شراكات اقتصادية طويلة المدى وأن المتابع للشأن الاقتصادي يدرك أهمية لندن على الخارطة خصوصاً أنها تحتضن مركز لندن المالي بالإضافة إلى ريادة بلاده في المجال التقني ومتانة الاقتصاد فيها وفق أكثر من مؤشر أداء، وبين أن قوة النظام القضائي وانخفاض معدل الضريبة في بريطانيا تعتبر من أهم العوامل التي تساعد في استقطاب رؤوس الأموال من مختلف أنحاء العالم، مشدداً على أن كل تلك العوامل جعلت من بريطانيا الأكثر جذباً لـ«مستثمرين جدد» بين كل دول أوروبا.

وسلط وزير الاستثمار البريطاني الضوء على قيام شركة أرامكو بإدراج أول سنداتها الدولية بقيمة 12 مليار دولار أميركي على قوائم بورصة لندن للأوراق المالية، مؤكداً أن المملكة المتحدة ستفتتح مكتبا لتمويل الصادرات في جدة لدعم الشركات البريطانية في الوصول إلى الفرص المتاحة في المملكة. وعن تأثير خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي (بريكست) على الاقتصاد البريطاني، ألمح ستيوارت إلى أن هذا الحدث سيؤثر بلا شك إلا أنه أكد وبلغة الأرقام على متانة الاقتصاد اللندني مستدلاً بارتفاع بورصة لندن في وقت كانت الأسواق العالمية آخذة في النزول.