صوت طيارو شركة الطيران البريطانية "بريتش أيرويز" لصالح الإضراب عن العمل في إطار النزاع المتصاعد مع الإدارة بشأن الأجور، وهو ما يفتح الباب أمام أول إضراب للطيارين في الشركة البريطانية منذ حوالي أربعة عقود.

وصوت الطيارون لصالح الإضراب بنسبة 93%، بحسب ما أعلنته رابطة طياري شركات الطيران البريطانية في بيان اليوم الاثنين.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن "بريتش أيرويز" ستمثل غدا أمام المحكمة العليا في بريطانيا لمطالبتها باصدار امر قضائي بوقف أي إضراب من شأنه أن يهدد الشركة في موسم العطلات المزدحم في فصل الصيف.

وذكرت النقابة أن الموعد النهائي للإضراب لم يتحدد، مضيفة أن المفاوضات ستظل معلقة لحين انتهاء نظر المحكمة لقضية الإضراب. وأشارت النقابة إلى أنها مازالت منفتحة أمام احتمال الوصول إلى حل مع شركة الطيران ، العضو في تحالف "آليانس" الدولي لشركات الطيران.

وقال "بريان ستروتون" الأمين العام للنقابة إن موافقة الأغلبية الساحقة لأعضاء النقابة على الإضراب يؤكد إصرار طياري بريتش أيرويز، كما يؤكد ضرورة قيام الشركة بتقديم عرض محسن مقبول إذا كانت تريد تجنب الإضراب.. بريتش أيرويز هي التي اختارت للأسف استمرار هذا النزاع حتى شهور الصيف".

يذكر أن الإضراب المنتظر في حال حدوثه سيكون أول إضراب من نوعه لطياري الشركة البريطانية منذ سبعينيات القرن الماضي. وكان الطيارون قد صوتوا في 2008 لصالح إضراب عن العمل، ولكن تم تجنب الإضراب بعد التوصل إلى تسوية للنزاع مع الشركة قبل موعد الإضراب.

ويتعلق الخلاف بين الطيارين والشركة بالأجور وحصة الأرباح وبرنامج المكافأة بالأسهم، وذلك في أعقاب تحمل الطيارين لخفض أجورهم أثناء الأزمة المالية العالمية التي تفجرت في خريف 2008 من أجل مساعدة الشركة في تجاوز هذه الفترة العصيبة.