من المفردات الدارجة على ألسن أبناء الصحراء، في الحقبة الماضية من الزمن، بعض المفردات التي قلت الحاجة إلى استخدامها في عصرنا هذا، وربما أصبحت في طي النسيان، والاندثار، على الرغم من أننا بحاجة إلى معرفتها، والحفاظ عليها من النسيان، لأنها ربما لا نجد لها بديلاً، ومن الواجب علينا أن نحفّظها أبناءنا، أو نخصص لها كتباً، تحفظ فيها، وإلى بعض هذه المفردات، التي لم تعد تستخدم تقريباً في وقتنا الحاضر..

صلجٌ صلاهيج

صلجٌ صلاهيج: صفة من صفات الليلة التي يسطع فيها القمر، والتي تسمى القمراء، وقمراء زريق، وقمراء تلقط عليها الخرز، وقمراء تنظم عليها السلك بالإبرة، أي تستطيع تميز بفضل سطوع نور القمر فيها بين الخرز وبين غيره من الحجارة وغيرها،

ولا يصعب عليك رؤية السلك وثقب الإبرة، يقول الشاعر بصري الوضيحي:

سمي خلي يا أهل العرف سهّاج

ما ينعرف سمي صلجٍ صلاهيج

سميها يا عارفه بالفلك داج

وقدم العقول الفاهمه له تداريج

ويقصد بأن اسم عشيقته قمراء

المجرّة

هي مجموعة النجوم الهائلة الحجم والكثرة، التي تُرى في السماء كل ليلة، على شكلٍ مميز ومعروف، ملفتة للنظر، لغرابة كثرتها، وتكوينها، يقول الشاعر:

البارحه عديت نجوم المجره

سبعة آلاف وزايدٍ نجمتيني

التفاخت

التفاخت: هو التخالف والتفاوت بين اثنين أو مجموعتين أو غير ذلك، غير المقصود، يقول الشاعر:

حن قلبي حنة الحشو الذهيبي

افختن حس المدوه والرعيه

ويقول عبيد العلي الرشيد:

أنا على لانٍ وربعي على لان

متفاختٍ رائي ورأي الجماعه

صلجٌ صلاهيج القمر،

نافــل علـي الحــربـي