تتجه أنظار العالم أجمع إلى المشاعر المقدسة هذه الأيام حيث يستضيف وطننا الكبير السعودية العظمى ملايين الحجاج القادمين من شتى أصقاع الأرض ليشهدوا منافع لهم ويذكروا الله في أيام معدودات في موسم الحج العظيم وسط توجيهات ومتابعة وإشراف من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان اللذان يتابعان خطط الاستعداد والتفويج، ووجها بتقديم أعلى مستويات ودرجات الخدمات والتسهيلات.

إدارة احترافية واستراتيجية مذهلة سنويا في إدارة حشود بملايين البشر في مناطق محدودة وسط أدائهم لنسك مختلفة من موقع إلى آخر بفضل الله ثم بالإدارة المنفردة التي تنفذ العمل بإتقان وتسخر له كل الجهود البشرية والإمكانيات التقنية..

إرادة عليا وهمم كبيرة تسمو بها القيادة الرشيدة وهي تسجل النجاحات خلف النجاحات من عام إلى عام وسط موسم ديني يعد الأول والأعلى والأسمى على بقعة الأرض من حيث المحفل الديني والتشارك الروحاني في أداء الركن الخامس من أركان الإسلام يأتون حجاجا من مختلف الشرائح العمرية من أكثر من 120 دولة وبعشرات اللغات المختلفة إلى أطهر قاع الأرض مكة المكرمة حتى يؤدوا نسكههم وسط أجواء روحانية وطمأنينة وسكينة مفعمة بالهدوء والأمن والأمان من قيادة حكيمة تعطي المشاعر المقدسة والنسك اهتماما فريدا بشكل مستمر.

نحصد النجاحات والإنجازات، والعالم والتاريخ شاهدان على هذه الرفعة والأرقام والنتائج تضاف إلى رصيد سديد لهذا البلد وقيادته في سجلات الشرف والفخر.

نحن في عشر مباركة ونعيش الروحانية في موسم حج عظيم ونبتهل الى الله أن يمن على وطننا بالخير والفرح الدائم وان يديم الامن والاستقرار بفضله سبحانه وتعالى ثم بما تقدمه قيادتنا الرشيدة من جهود مباركة للمضي قدما بهذا الوطن الى العالم الأول.

نسأل الله لضيوف الرحمن حجا مبرورا وسعيا مشكورا وأن يديم علينا نعمه الظاهرة الباطنة وأن يعم الخير والصلاح بلاد المسلمين.