اطلعت على ما كتبه الأستاذ عبدالله السعدون في الصفحة 14 من عدد جريدة الرياض رقم 18667 تحت عنوان (وداعاً للعمالة الرخيصة) والذي تطرق فيه إلى العمالة الرخيصة المنتشرة في الشوارع، يسرني أن أقدم تعريفاً بمبادرة وطنية متميزة تتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تستهدف خلق فرص وظيفية جديدة للشباب والشابات السعوديين في مجال كان مقتصراً على اليد العاملة الأجنبية في قطاع التشغيل والصيانة، ومن هذا المنطلق تم العمل على تأسيس الجمعية التعاونية للتشغيل والصيانة المسجلة برقم 283 وتاريخ 3/4/1438 هـ في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية كأول جمعية تعاونية في مجالها في المملكة ضمن تصنيف الروابط المهنية والعلمية، الجمعية تستهدف العمل في التشغيل والصيانة وإدارة المرافق وهي استثمار تعاوني مساهم يسعى إلى تحقيق فرص وظيفية للمواطنين والمواطنات ومردود اقتصادي واجتماعي وخيري، ومن أهم المؤشرات الإيجابية لمستقبل نموها برامج دعم الدولة القائمة ورؤية 2030 في أن تكون المملكة ضمن أفضل 10 دول في الاقتصاد التعاوني كما أن منافع العمل التعاوني في أعمال التشغيل والصيانة يحقق مكاسب لأصحاب المهارة من الفنيين السعوديين عند إطلاقه كحاضنة أعمال تعتني في الأدوار المساندة السابقة والمرافقة واللاحقة ليتفرغ الفني السعودي لمهمته في أداء عمله، وكذلك عوائد أخرى محفزة ومنها المساهمة بالجمعية ومشاركة المساهمين في عوائد الأرباح إضافة إلى رفع جودة الخدمة في مجال التشغيل والصيانة وتسعى الجمعية التعاونية للتشغيل والصيانة بمنطقة الرياض إلى تبني مشروع تحت مسمى (زاهي)، وهو مشروع يقوم على استقطاب الكفاءات السعودية من خريجي المعاهد المهنية والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، ودخولهم في سوق العمل لتكون الجمعية الذراع الداعم لهم تحت مظلة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على رأسها معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية وبمتابعة مستمرة من سعادة وكيل الوزارة للشؤون الاجتماعية الأستاذ سليمان الزبن من خلال دعم جميع أنشطة الجمعية لتحقيق أهدافها في جميع المجالات والذي سيرى النور قريباً بحول الله.. والله ولي التوفيق.

*أمين عام الجمعية التعاونية للتشغيل والصيانة