نجم الكرة السعودية الدولي السابق الكابتن حسين عبدالغني لا أحد يختلف على انه من أبرز نجوم كرة القدم السعودية والعربية والآسيوية، وانه أيضا ساهم في قيادة الفرق التي شارك في صفوفها إلى العديد من الألقاب خصوصا الأهلي والنصر، وقبل هذا ساهم أيضا في إنجازات المنتخبات السعودية سواء الناشئين أو الشباب أو المنتخب الأول والحديث عنه سيكون بعيدا جدا عن الشخصنة تماما، أولاً لمهنية الطرح وثانياً لأن النقد دائماً يخص الأداء الفني حتى وإن كان لحسين بعض الشطحات هو ابتعد عن الأهلي قبل عدة مواسم أو أبعد لا يهم فالكل تمنى له التوفيق مع الفرق التي لعب لها لكن سنة الحياة تتطلب أن يتوقف ركض النجم وأن يترجل الفارس عن صهوة جوادة وأن يدرك أن لكل زمان دولة ورجال ودوام الحال من المحال، فهو عاد في الوقت الضائع ولم تصنع عودته إضافة، بل أصبح نقطة ضعف إما لتوقف عطائه الفني بسبب تقدمه في السن أو لبعض تصرفاته السلبية وخروجه الدائم عن النص مما تسبب في شحن وتوتير زملائه لتجد الفرق المقابلة نقطة الضعف هذه أحد طرق الفوز على الأهلي بجانب أن مركزه في خانة الظهير الايسر أصبح ممرا سهلا للاعبي الخصم ولو استعرضنا اهداف الهلال الاربعة في موقعة جدة الآسيوية الاخيرة لوجدنا ثلاثة منها جاءت عن طريقه.

حسين عبدالغني لا يريد الاعتزال ولا يدرك سلبية استمراره، وهو بهذا المستوى والعمر وهو بتصرفه فقد جزءا كبيرا من شعبيته لدى جماهير الاهلي إن لم يكن فقدها كلها بعد أن شنت عليه الجماهير حملة غضب عارمة في مواقع التواصل الاجتماعي وطالبته بل وترجته أن يبادر بالابتعاد عن الفريق إما بالاعتزال أو باللعب لفريق آخر إذا كان ما زال مخدوعا بأنه قادر على العطاء ومصرا على الاستمرار ومن الواضح ومنذ عودته انه مفروض على الجهاز الفني السابق والحالي وان المدربين اهم ما لديهم استلام حقوقهم ولو أعاد لهم الذي أعاد عبدالغني وفرضه على الفريق محمد عبدالجواد وامين دابو وحسام ابوداود وبقية لاعبي الفريق المعتزلين واذا كان على عبدالغني احترام جماهير الراقي وتاريخه كنجم دولي سابق فإن على الرجل الخفي الذي أحضره احترام مشاعر هذه الجماهير واحترام تاريخ النادي وإصلاح خطأه باستبعاد اللاعب بأدب وتغليب مصلحة الفريق ويكفي ما لقيه اللاعب من الفاظ الجماهير في الملعب ومواقع التواصل الاجتماعي والإدارة الحالية بقيادة احمد الصائغ تتحمل كل ما يجري، فبدلا من منح الفرصة لمواهب النادي خريجي الاكاديمية تؤصد الابواب في وجوههم ويعاد عبدالغني ويتم استقطاب لاعبين اقل من عاديين مثل خبراني القادسية ومندش الفيصلي ويزيد البكر ايضا من الفيصلي وخالد البركة من الحزم بتكاليف مادية لو تم توفيرها وصرفت على الفئات السنية لكان الوضع افضل، وشتان ما بين أداء الشاب عبدالباسط هندي وأداء خبراني القادسية.

الأهلي لن يعود وستتواصل نكساته ما لم تتخذ إدارته خطوات تطويرية فنية أبرزها الاستغناء عن الكابتن حسين عبدالغني والتوقف عن استفزاز جماهير الفريق باستمراره وهو لا يقدم المستوى المرجو، ولم ينفع لا في قيادة الفريق ولا في الأداء، والأمنية أن يمتلك هو الشجاعة ويعلن قرار الاعتزال ويعوض ضعف الإدارة أمام من فرض اللاعب عليها، وهي لا تملك قرار الرفض حتى لو كان يصب في مصلحة الفريق!!.