يخطئ من يراهن على أن هذا الموسم سيكون على موعد مع انطلاقة هارون كمارا مع الاتحاد، ومراهنة بهذه المغامرة قد تأتي بنتائج عكسية بالتأكيد لن تكون مرضية لمدرج الوفاء.

فكثير من المواهب الصغيرة في بدايتها تحتاج إلى أكثر من فرصة لإثبات وجودها خاصة بأنديتها الجديدة والكبيرة جماهيريا بعد انتقالها من أندية صغيرة لاتملك جماهير كبيرة ولا إعلام ضخم كالأندية الكبيرة التي تعيش في كل موسم تحت ضغوط جماهيرها وإعلامها مما يؤثر سلباً على بعض لاعبي هذه الأندية الكبيرة وخاصة المنتقلين حديثاً إليها من أندية الظل!

وهنا يأتي دور مدرب الفريق والإدارة في كيفية تهيئة اللاعب وبالذات نفسياً لبداية الخطوة الأولى مع  فريق صاحب شعبية جماهيرية جارفه مثل الاتحاد بشكل خاص!!

وبلا شك وقوف جماهير الاتحاد مع كمارا في بداياته الأولى أمراً لايختلف عليه اثنان ولا احد يشكك في دعم جماهير الاتحاد للاعبيها ووضعهم على أولى سلم النجومية وتلك عادة مدرج الوفاء.. ولكنها مجرد رسالة إلى مدرج العشاق.

هارون كمارا سيبدع متى ما وجد الصبر عليه وشعر أن المدرج الاتحادي يثق بقدراته وسيمنحه الفرصة كاملة ليظهرها وهذا ما سيفجر موهبة هذا النجم القادم لساحة الرياضة السعودية، وسيكون على الموعد متى ما وجد المساندة من جمهور المونديالي خصوصاً في إطلالته الأولى والتي لن تكون بتلك السهولة خاصة وإنها ستكون أمام فرق ستعمل كثيرا على الحد من خطورة كمارا، لذا صبرا أيها العشاق صبرا على كمارا، ولنبعد الأحكام العاطفية ونضعها جانبا ًوحينها سيتمتع العشاق بموهبة كمارا وسيتغنى بها سنيناً طويلة.

كــــورة لافـــــة

البداية قد تكون النهاية عندما تكون الخطوة الأولى غير متوازنة وبشكل عشوائي يفتقد التخطيط.