خسر الأهلي من الهلال برباعية في مواجهة ذهاب دور الستة عشر لبطولة الأندية الآسيوية وهذه حال كرة القدم لكن المحزن أن هناك من كرر ممارسة الضحك على الجماهير الأهلاوية الوفية المغلوب على أمرها وشطح وغرّد في سماء التعصب خارج سرب العقلانية والتحليل الفني المنطقي لمباراة كرة قدم جمعت اثنين من أكبر الفرق في القارة وليس في السعودية فقط، وهذا الضحك والتبرير المعتاد جاء من قلة من ممن يصنفون من الإعلاميين المحسوبين على النادي وهم من دمره وتسبب في ابتعاده عن منصات التتويج، وتوقفه عن تحقيق الألقاب المحلية والقارية إذ قبل المباراة اتحف هؤلاء جماهير الفريق بتغريدات ومقالات مسيئة للهلال، وتضعه وكأنه فريق متواضع وصغير فيما الكل يعرف من هو الهلال وقيمته الفنية وشعبيته وإمكانات نجومه فهناك من تحدث على طريقة الطرح الهابط جدًا" وفادة الهلال" وآخر عن افضال الأهلي على الهلال وكأنها ستكون عاملاً داخل الملعب وتساهم في جلب الفوز، وثالث ورابع تحدثوا عن التحكيم على طريقة أيضاً "ولم العصابة قبل الفلقة" لكن الفلقة شجت الشباك الخضراء وأدمتها بسبب هؤلاء الذين لو ابتعدوا عن الأهلي لحقق الانتصارات والألقاب فالراقي ليس بحاجة لـ"متلون" يبحث عن مصالحه الخاصة على حساب الكيان الذي تضرر منه ومن شخبطاته عندما ألمح قبل المباراة إلى أنه لا يخاف على الأهلي إلا من الحظ وعوامل أخرى ونسي أن الخصم لايستهان به وهزم الأهلي قبل هذه المباراة أربع مرات متتالية وجاءت الآسيوية الخامسة ثابتة والله يستر من الجايات.

المشجع الأهلاوي العاشق والمحب لقلعة الكؤوس إذا أراد أن يعرف مشاكل الأهلي الفنية عليه إعادة تحليل النجمين الكبيرين الكويتي فيصل الدخيل والعماني عماد الحوسني واللذين قدما دروساً في قراءة أوضاع الفريقين الفنية لدرجة أن الدخيل توقع أن يقلب الهلال النتيجة ويفوز وحدث هذا عكس توقع صاحب الحظ ومبررات المتحدث الرسمي والمدرب فرانكو الذي أراد التملص من المسؤولية بإلقاء اللائمة على التحكيم البريء من الخسارة الثقيلة الرباعية والتي وقف وراءها إعلاميو المصالح والنفاق وتخبطات المدرب الذي سلم وسط الملعب للاعبي الهلال وأبقى نوح الموسى والمقهوي بجانبه وزاد الطين بلة بإخراجه لأفضل لاعبي الأهلي الخطر وصانع الهدفين عبدالفتاح عسيري واختم بنصيحة لإدارة الأهلي بقيادة الشاب أحمد الصائغ وهي أن تكون الإدارة والمدرب والمتحدث واقعيين ويبتعدون عن الضحك على الجمهور وامتصاص غضبهم بإسطوانة التحكيم المملة والتي مارستها إدارة البترجي السابقة ومتحدثها الرسمي وفشلوا فيها والنتيجة خروج الراقي خالي الوفاض من كل البطولات.