وقع رئيس الاتحاد السعودي ياسر المسحل مع المدرب الفرنسي رينارد عقداً لا نعرف مدته هل هو موسم واحد أو أكثر المهم أن هذا المدرب الخواجة الذي خبرته عشرة أعوام فقط هل هذه الخبرة كافية ليكون لديه الدراية والخبرة لتدريب المنتخب، منتخب المملكة العربية السعودية، وأكد هذا المدرب أن هدفه الوصول إلى مونديال 2022 وأنه لابد له أن يتكيف مع بيئة هذا المنتخب ومفاوضات الاتحاد السعودي لكرة القدم جاءت بعد رحيل مدرب المنتخب السابق بيتزي.. الآن التدريب الخاص بكرة القدم أصبح مدارس، كل مدرب يتجه إلى المدرسة التي تناسبه في التدريب بعد أن يُخضع اللاعبون إلى مدرسته وقد تكون هذه المدرسة غريبة عليهم أو أن يمتد الوقت في التدريب حتى يفهم لاعبو المنتخب مدرسته لاسيما أن المنتخب يتكون لاعبوه من عدة فرق وقد يكون البعض منهم تأثر بمدرب فريقه، فلو رجعنا إلى سنوات خلت لوجدنا أن بعض المدربين الوطنيين تولوا تدريب هذا المنتخب وحققوا معه بطولات ونتائج إيجابية.

فحبذا لو يكون هناك مدربون وطنيون لهم باع في هذا التدريب من خبرة ودراية فنية يكون أحدهم أو اثنان منهما ملازماً ومرافقاً لهذا المدرب جنباً إلى جنب يكسب خبرة في التدريب ويزيد خبرته مع مرور الوقت أو هو يكسب منهم معلومات ومعرفة تامة عن خلفية كل لاعب عن تاريخه الرياضي وعن ناديه وما حقق من فوز أو بطولات فكم من مدرب «خواجة» حضر ودرب وصرفنا عليه الملايين والشرط الجزائي وأخيراً يغادر إلى بلده الأصلي مكرماً ومعززاً مادياً ومنتخبنا نتائجه متواضعة كما هو الحال في السنوات التي خلت من دوري آسيا وكأس العالم فهناك مدربون وطنيون كثر منهم الخراشي، ناصر الجوهر، القرني، يوسف عنبر، عبدالعزيز الخالد، لأن العبرة في الإخلاص والتفاني في التدريب، وكما شاهدنا فرقاً عربية مدربها من جنس اللاعبين؛ لأن المدرب الوطني بعد تمكنه فنياً وتدريبياً وخبرة ودراية هو الأقرب والأفضل ومعرفة لغة الحوار ونفسية اللاعبين، نحن لا نقلل من إمكانات بعض المدربين الأجانب، ولكن إلى متى ونحن نعتمد في رياضتنا على المدرب الأجنبي؟ اللاعب الأجنبي، بما فيهم الحارس، والحكم أجنبيان، ماذا بقي لنا لكي نطور رياضتنا التي تحرص قيادتنا أعزها الله بطاعته وخدمة الحرمين الشريفين التي تبذل الغالي والنفيس لرعاية وتنمية أبنائها والشباب والشابات ليصلوا إلى المنافسات الدولية ورفع اسم المملكة عالياً في المحافل الدولية.

خاتمة شعرية.. مع شعر (محمد أحمد السديري)

(أبعد عن اللي لا زعل ينكر الطيب

اللي تقلب عشرته مع مزاجه)

*رياضي سابق - عضو هيئة الصحفيين السعوديين والعرب

مندل القباع* - الرياض