أكد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، أن العالم يشهد أزمة تعلّم، داعياً إلى مزج مناهج التعليم بين تلقين المعارف وإكساب المهارات الحياتية وإذكاء التفكير النقدي.

وشدد غوتيريش على ضرورة أن توفر المناهج التعليمية معلومات عن الاستدامة وتغير المناخ وأن تنهض بالمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان وثقافة السلام، مشيرًا إلى أن هذه العناصر جميعها ترد في استراتيجية الأمم المتحدة للشباب ضمن خطة عام 2030، التي تهدف إلى تعزيز الالتزام تجاه الشباب ودعمهم في سعيهم إلى إعمال حقوقهم.

وأوضح أن الأمم المتحدة تستغل اليوم الدولي للشباب، الموافق 12 أغسطس من كل عام، للنهوض بقضايا الشباب، إذ يسلط موضوع العام الضوء على "إحداث التحول في التعليم لجعله أكثر شمولاً وأيسر منالاً وأكثر ملاءمة لعالم اليوم".