يمر الوطن بثلاث مناسبات غالية هي نجاح موسم حج هذا العام 1440هـ، وقريباً تطل علينا إطلالة عامنا الهجري الجديد 1441هـ، والذِكرى الخالدة لليوم الوطني لتوحيد وطن وأمن واستقرار وتلاحم بين القيادة والشعب من أجل الوطن أرض المقدسات والخير والعطاء التي تعيش أجمل عهدها مع سلمان الحزم والعزم وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان.

انتهى موسم حج عام 1440هـ بسلام وكان حجاً مميزاً بكل المقاييس توفرت لضيوف الرحمن سُبل الراحة والطمأنينة والسكينة والأمن والأمان والخدمات أدى الملايين من الحجاج مناسكهم بكل سهولة ويسر في مشهد إنسيابي في منظومة وتناغم أمني مع روحانية هذا الحدث في جميع المشاعر، وودعوا بمثل ما استقبلوا به بالحُب وكرم الضيافه فالشُكر بعد شُكر الله كل الشكر لقيادتنا وعلى رأسها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي عهده ولكافة قطاعات الدولة المشاركة في هذا الموسم وعلى رأسها وزارة الداخلية وللشعب السعودي النبيل..

وهذا بفضل الله ثم بفضل المؤسس لهذا الكيان العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- ذكرى اليوم الوطني ذِكرى غالية على الكبير والصغير، والرجال والنساء يتذكرون فيه تلك الملحمة الكُبرى صولات وجولات وبطولات القائد والمؤسس الملك عبدالعزيز -يرحمه الله-، ذكرى التوحيد وتلاحم الوطن والمواطنين، لقارة كبرى وحَدها رجل مع مجموعة رجال بكلمة لا إله إلا الله محمد رسوله على صهيل الخيل وظهور الإبل، والسيوف والرماح ذِكرى ما أروعها ونحن نعيشها بفخر وأمن ورخاء، وقراءة لصفحات تلك البطولات والواقع السعيد والمستقبل المشرق بحول الله، والنهضة المستمرة والحزم الذي لا يتوقف لردع الأعداء.

يمضي الوطن بثبات وبسرعة وتخطيط لرؤية 2030 وأصبح هذا الوطن من أهم الدول المؤثرة بالعالم، قولاً وفعلاً في مختلف المجالات.

عندما نتحدث عن ركيزة الأمن في دول العالم، فنجد، المملكة تتصدر دول العالم في استتباب الأمن ورغد العيش بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الحكيمة كل أيامها أفراح وأعياد وطمأنينة وهدوء ورخاء ورغد في العيش وعندما نفتح صفحات علاقة الحاكم بالمواطن فالتلاحم والفخر والثقة تعم الجميع منذ عهد المؤسس رحمه إلى يومنا هذا عهد سلمان الحزم، وعندما نتكلم عن النهضة الشاملة فإشراقة كل يوم تبشرنا بأن الوطن يمضي قدماً بلا عراقيل ومنغصات نحو تنمية ينعم بها شعبه.