أشاد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بالجهود الأمنية والتنظيمية والإنسانية لقوات الطوارئ الخاصة بالتكامل مع الجهات الأمنية الأخرى التي تجلت في مواقفها في الحج، وفي مواجهة الإرهاب.

جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة اليوم، قائد قوات الطوارئ الخاصة اللواء ركن محمد بن مقبول العمري، حيث أكد سموه أن ما ننعم به من حياة كريمة وآمنة ومطمئنة يأتي بفضل الله تعالى ثم بالرجال المخلصين من الجهات العسكرية كافة.

وبيّن الأمير جلوي بن عبدالعزيز أن القيادة الحكيمة وفرت العتاد وهيأت الرجال، وأن هذا العتاد الأمني والعسكري لا قيمة له لولا وجود هؤلاء الرجال الذين حلّوا في قمة الفخر والاعتزاز لدى كل مواطن وكل مسلم وعربي صادق.

من جهته أكد اللواء العمري, أن ما وفرته القيادة لقوات الطوارئ الخاصة من إمكانات وطاقات لم يبق فيه سوى جهد المقلّ منا، وأنه مهما فعل رجال الطوارئ لهذا الوطن فلن يوفوه حقه، فالتضحية بالدم هي الغاية.

وعلى الصعيد ذاته، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة نجران، قائد قوات الطوارئ الخاصة ومرافقيه، حيث نوّه سموه بالمشاهد المتفردة التي صنعها رجال الطوارئ، لا سيما في موسم الحج، من تنفيذ مهام إنسانية لا أمنية فحسب، دفعهم إليها إخلاصهم في خدمة الدين ثم الملك والوطن.