تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، رسالة من صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.

وقام بتسليم الرسالة لخادم الحرمين الشريفين -أيده الله- الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت، خلال استقبال الملك المفدى له، الثلاثاء، في مكتبه بقصر السلام في جدة.

ونقل الشيخ الصباح لخادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- تحيات وتقدير سمو أمير دولة الكويت، فيما حمّله الملك المفدى تحياته لسموه، متمنياً له دوام الصحة والعافية.

كما تسلم الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، رسالة من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وقام بتسليم الرسالة لخادم الحرمين الشريفين -أيده الله- وزير الشؤون الخارجية المبعوث الخاص لفخامة الرئيس الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ، خلال استقبال الملك المفدى له، الثلاثاء، في مكتبه بقصر السلام في جدة.

ونقل وزير الشؤون الخارجية الموريتاني لخادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- تحيات فخامة الرئيس الموريتاني، فيما حمّله الملك المفدى تحياته لفخامته.

وفي شأن آخر، رحب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، بانضمام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة للمجلس، متمنياً لسموه التوفيق والسداد.جاء ذلك خلال الجلسة، التي عقدها مجلس الوزراء، برئاسة خادم الحرمين بعد ظهر أمس الثلاثاء، في قصر السلام بجدة.

وأوضح وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء ناقش عدداً من الموضوعات المتعلقة بمجريات الأحداث وتطوراتها عربياً وإقليمياً ودولياً، مشدداً على ما تضمنته كلمة المملكة أمام "لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف" بالأمم المتحدة، مجدداً وقوف المملكة مع الشعب الفلسطيني وتقديم كل سبل الدعم له لنيل حقوقه المشروعة في بناء دولته المستقلة على حدود العام 1967م وعاصمتها القدس الشريف وفق الأسس المعترف بها دولياً، ومبادرة السلام العربية.

وفي الشأن اليمني، نوه المجلس، بما اشتمل عليه البيان المشترك الصادر عن المملكة والإمارات، وما أكد عليه من ترحيب باستجابة الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي لدعوة المملكة للحوار، وتشديد على ضرورة استمرار هذه الأجواء الإيجابية والتحلي بروح الأخوة ونبذ الفرقة والانقسام، وتأكيد على استمرار الدولتين في دعم الحكومة الشرعية في جهودها الرامية للمحافظة على مقومات الدولة اليمنية، وهزيمة المشروع الإيراني ودحر الميليشيا الحوثية والتنظيمات الإرهابية في اليمن.

وبين الشبانة أن مجلس الوزراء، نوه بالمؤشرات الاقتصادية التي تضمنها التقرير السنوي الـ 55 لمؤسسة النقد العربي السعودي الذي استعرض التطورات الاقتصادية والمالية في المملكة خلال العام 2018م، مؤكداً أن ما حققه اقتصاد المملكة العام 2018 من تطورات إيجابية في معظم قطاعاته جاء نتيجة لاتباع المملكة سياسات اقتصادية متوازنة.

كما رحب المجلس، بتقرير مشاورات المادة الرابعة الصادر عن صندوق النقد الدولي، وما تضمنه من إشادة بالتقدم الملموس الذي تحرزه المملكة بهدف دعم تنويع الاقتصاد والنمو الشامل وإيجاد فرص العمل ومواصلة تنفيذ الإصلاحات الهادفة إلى تقوية الإطار القانوني وتحسين مناخ الأعمال، عبر تنفيذ الكثير من الإصلاحات الهيكلية المخطط لها وفق برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.