قال رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، إن زيارته للرياض وأبوظبي تندرج في إطار العلاقة التاريخية المميزة مع الأشقاء، لبحث سبل تطوير هذه العلاقة، وقد أثمرت عن تفاهمات تساعد في دفع ملفات عديدة إلى الأمام.

وأكد حمدوك أن مساعدات الأشقاء تساهم في حلحلة الضائقة الاقتصادية، وبأن زيارته الأخيرة لكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تأتي في إطار الإرث المشترك.

وتابع حمدوك قائلاً: "نريد تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار في السودان، وسنضع القوانين الكفيلة لطمأنة المستثمرين، وقد بدأنا بإعادة تشكيل الجهة المسؤولة عن الاستثمار وهو مجلس الاستثمار والتنافسية".

وأشار حمدوك إلى حاجة السودان لاستثمارات في البنية التحتية والقطاع الزراعي، مضيفاً أن إمكانية تحوّل السودان لتصبح السلة الغذائية للعالم العربي وأفريقيا أمر ممكن في حال أحسن استغلال موارد البلاد، وتكاملها مع رأس المال العربي الداعم لذلك.

وحول ملف السلام، أوضح حمدوك أن أهم أولويات الحكومة تتمثل بوقف الحرب وتحقيق السلام، معتبراً أن الحركات المسلحة ساهمت كفصيل أصيل في الثورة، وبأن حكومته لن تترك أي جهد في سبيل تذليل العقبات للوصول إلى السلام.

وفيما يتعلق بمسألة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، فقد اعتبرها حمدوك مفتاح الحل لجميع القضايا، وتوقع أن يتم رفع العقوبات عن بلاده في فترة زمنية تقل عن عام.