لا شك أن إلزام والتزام المواطن السعودي بصفة عامة بارتداء الزي الوطني المتمثل بـ (الثوب والشماغ أو الغترة والطاقية والعقال) بالنسبة للرجل والمرأة بالملابس المحتشمة الساترة غير اللافتة للنظر وهذا أمر تحتمه الشريعة والوطنية والتزامنا بزينا لا شك يدل بل ويؤكّد على الحفاظ على هويتنا الوطنية مما يجعلنا نفخر أو نفتخر بانتمائنا لوطننا، وحقيقة إن زينا الوطني سهل في اللبس والخلع بخلاف الثقافات الأخرى حتى أن البعض من المقيمين في بلادنا يغريهم هذا الثوب، ويدفعهم إلى ارتدائه لشعورهم بالراحة والأناقة. مختلف الدوائر الحكومية لا تستقبل المراجعين غير الملتزمين بالزي الرسمي ووجهت إدارات الأمن فيها بمنع قاصدي تلك الدوائر وهم يلبسون البنطلونات القصيرة أو ملابس النوم مراعاة للآداب العامة، ولأن تلك المظاهر تعطي شكلاً لا يليق ولا ينبغي الظهور به أمام الآخرين وعلى الرغم من ذلك لا نزال نرى عدم مبالاة البعض من الشباب بالالتزام بالزي الوطني السعودي سواء بالأسواق الكبيرة أو المستشفيات، بل إن الأسوأ هو عدم الالتزام بزيهم الجميل أثناء تأدية الصلوات فالبعض من الشباب بل أقول: وبعض الآباء وهذا أمر مؤسف يقول الله سبحانه في محكم كتابه: (يأيها الذين آمنوا خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا). إن منظراً كهذا لا يليق خصوصاً في الصلاة التي هي عماد الدين.