تتجه الأنظار إلى استاد مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية ببريدة اليوم (الخميس) الذي يشهد مباراة مهمة بين منتخبي السعودية وسنغافورة في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة في التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا لكرة القدم، وتبدأ المباراة الساعة الثامنة مساءً.

وفي المجموعة ذاتها، يحل المنتخب اليمني ضيفاً على أوزبكستان، ويتصدر المجموعة المنتخب السنغافوري بأربع نقاط يليه المنتخب الفلسطيني بثلاث نقاط ثم المنتخب اليمني بنقطتين والمنتخب السعودي رابعاً بنقطة واحدة ومنتخب أوزبكستان في المركز الأخير من دون أي رصيد من النقاط.

ويسعى المنتخب السعودي إلى تأكيد حضوره على مستوى القارة ومواصلة التواجد في المحفل العالمي للمرة السادسة، بعد أن تواجد في المونديال الماضي الذي أقيم في روسيا عام 2018، وفي المقابل يتطلع المنتخب السنغافوري إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام أكثر المنتخبات ترشيحاً للوصول للمرحلة المقبلة والمؤهل أيضاً لخطف إحدى بطاقات التأهل إلى المونديال.

وتأتي هذه المباراة الثامنة في تاريخ لقاءات المنتخبين في مختلف اللقاءات الرسمية والودية، وجميع اللقاءات السابقة فاز «الأخضر» بستة لقاءات، وتعادلا في مباراة واحدة ولم يفز المنتخب السنغافوري في أي مباراة.

وقد أصبحت الجماهير السعودية تتفاءل بمشاركه منتخب بلادها إذ اعتاد «الأخضر السعودي» على تسجيل حضور مشرف في التصفيات، ويكون مرشحاً قوياً لبلوغ المونديال العالمي، من خلال قوة المنتخب والحماس والأداء الفني العالي لدى اللاعبين، وأصبحت الترشيحات تصب في مصلحة « الأخضر السعودي» باكراً في الوصول إلى المونديال المقبل وللمرحلة المقبلة من نهائيات آسيا، ويعد لقاء اليوم الثاني للفرنسي هيرفي ريناد مدرب المنتخب السعودي إذ يدرك جيداً صعوبة اللقاء وأهميته من أجل تحقيق الفوز الأول والتقدم نحو صدارة المجموعة باكراً، وتعويض التعادل في الجولة الماضية أمام منتخب اليمن ويظل اللقاء صعباً وذلك لما يمتلكه المنتخبان من نجوم قادرة على الحسم في أي وقت من عمر المباراة، لذا يظل عامل الحذر مهماً كون الخسارة أو التعادل ستكون عواقبها وخيمة، وقد تلخبط الأوراق الفنية لدى ريناد في باقي المواجهات.

المنتخب السعودي استعد لهذا اللقاء بمعسكر قصير في مدينة بريدة، وركّز خلاله المدرب على بعض الجمل التكتيكية والأسلوب الذي سيدخل به المواجهة، ويغيب عن اللقاء عدد من اللاعبين الذين شاركوا في اللقاء الماضي أمام اليمن، وذلك بداعي الإصابة. ما جعل المدرب أن يستعين بعدد من الأسماء التي ظهرت بشكل لافت في الجولات الماضية من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

المنتخب السعودي يعتمد على الأسلوب الهجومي مع اللعب عن طريق الأطراف وتقدم الظهيرين من أجل لعب الكرات العرضية لخط المقدمة، والتسديد من خارج منطقة الجزاء وخصوصاً أن هناك أكثر من لاعب لديه ميزة التسديد، ومن المتوقع أن يزج الفرنسي هيرفي ريناد بكامل أوراقه الهجومية منذ بداية اللقاء، سعياً للوصول إلى مرمى الخصم باكراً، ولا شك أن وجود عدد من المهاجمين أمثال عبدالله الحمدان وهارون كمارا يجعل الهجمات «الخضراء» على المرمى السنغافوري أكثر خطورة.

وعلى الرغم من أفضلية «الأخضر» وتفوقه على المنتخب السنغافوري في المواجهات الماضية إلا أن المنافس يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية لمواصلة صدارة المجموعة.

وفي المقابل، سيعمد مدرب المنتخب السنغافوري الياباني تاتسوما توشيدا إلى الاعتماد على العناصر الأساسية التي شاركت في اللقاء الماضي أمام فلسطين من أجل خطف الثلاث نقاط، والابتعاد بالصدارة، ويغيب المدافع محمد شاكر بن حمزة بداعي الإصابة.