دان منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شمال الضفة سهيل سلمان، التصاعد المستمر في الانتهاكات الإسرائيلية بما في ذلك حملات المداهمات للمحافظات الفلسطينية والاعتقالات التي طالت أمس الأحد وزير شؤون القدس فادي الهدمي من منزله في حي الصوانه بالقدس المحتلة إضافة إلى الاعتقالات اليومية التي تطال المواطنين في مختلف الأراضي الفلسطينية. وقال سلمان في تصريح صحفي لـ "الرياض" الأحد: "إن مواصلة الاحتلال اعتقال قيادات الشعب الفلسطيني والنشطاء السياسيين بما فيهم وزير شؤون القدس للمرة الثالثة منذ توليه منصب وزير القدس يأتي في إطار سياسة الاعتقال السياسي واستكمالاً لمخططات دولة الاحتلال المدروسة لزعزعة الوضع الداخلي الفلسطيني وملاحقة واضطهاد القيادات الوطنية، في انتهاك صارخ ومتعمد لجميع الأعراف والقوانين الدولية".

وأضاف سلمان أن استهداف القيادات المقدسية هو جزء من خطة الاحتلال لافراغ القدس من مواطنيها الفلسطينيين، ويأتي أيضاً ضمن سلسلة من الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال مؤخراً، ومن ضمنها سياسة هدم منازل الفلسطينيين، وتوسيع حملات مصادرة أراضي المواطنين في القدس تحديداً، وإضافة الكتل الاستيطانية الكبرى التي تقع خارج القدس إلى ما يسمى بالقدس الكبرى، وإخراج 22 قرية فلسطينية إلى خارج جدار الفصل العنصري الذي تقيمه إسرائيل حول المدينة المقدسة، حيث يبلغ عدد الفلسطينيين في هذه القرى 225 ألف فلسطيني، منهم أكثر من 100 ألف يحملون هوية القدس. واستنكر سلمان في ذات السياق سياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها دولة الاحتلال والتي طالت الآلاف من الفلسطينيين، إضافة إلى القوانين والتشريعات العنصرية التي يقوم بها "الكنيست" الإسرائيلي، والتي تستهدف الوجود الفلسطيني والمنافية لكافة الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.