تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز، احتفلت جامعة الأمير محمد بن فهد، بتخريج الدفعة السابعة من طالباتها مؤخرا، وذلك بتخريج 496 طالبة من مختلف كليات الجامعة، في مرحلتَيْ البكالوريوس والماجستير.

وقدم مدير الجامعة د. عيسى الأنصاري، شكره الجزيل لسمو الأميرة جواهر بنت نايف على رعايتها لهذا الحفل، كما قدم شكره الجزيل لصاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل حرم سمو أمير المنطقة الشرقية على حضورها ومشاركتها الخريجات فرحتهن.

وأشار إلى أن الجامعة احتفلت بتخريج الدفعة السابعة من طالباتها ودفعتهن بكل فخر واعتزاز إلى مرحلة جديدة من حياتهم، وهي مرحلة سوق العمل بعد أن هيأت لهم كافة المتطلبات الرئيسة للدخول في السوق المحلي والعالمي.

ولفت د. الأنصاري إلى أن للجامعة رسالة إبداعية معاصرة تتمحور في كونها حصناً للفكر وموطناً للإبداع ومشعلاً للمعرفة في الحضارة الإنسانية، والتزاماً بهذا المفهوم رسم مؤسس الجامعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز رؤيتها ورسالتها حتى وصلت للتميز محلياً وعالمياً.

وأضاف أن سموه الكريم الذي لا يزال يحتضنها ويرعاها في كل مسار، ويقودها إلى أن تكون جامعة مرموقة، تأخذ مكانتها بين الجامعات العالمية، لا تزال تنتهج النهج نفسه في تخريج طلابها بأعلى المعايير الأكاديمية وتدعيمهم بالخبرات اللازمة لدخول هذا السوق، مشيراً إلى أن الجامعة تفتخر باحتضان كبرى شركات المنطقة لعدد كبير من خريجها مما يشكل مصدر فخر واعتزاز للجامعة ومنتسبيها.

وقدم د. الأنصاري، شكره وتقديره لسمو الأمير محمد بن فهد، رئيس مجلس أمناء الجامعة، على ما قدمه ويقدمه لهذه الجامعة واهتمامه بتسهيل كافة العقبات لطلاب الجامعة ودعمهم من يومهم الدراسي الأول وحتى التحاقهم بسوق العمل. كما قدم شكره الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، على ما يولونه من اهتمام للجامعة وفعاليتها، وختم بالشكر لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الأمناء على متابعته الدائمة لخطط الجامعة وأعمالها.