تفاعل مشاهير الإعلام الجديد "السوشل ميديا" بشكل لافت مع نداءات صاحب مطاعم "كشري الباشا" الذي بثّ مقطع فيديو قصير، نشره عبر حسابه في "تويتر"، يشتكي الأضرار اللاحقة بأعماله وتأثرها بمشروع "قطار الرياض" والذي تسبب في إغلاق الطريق المؤدي إلى المطعم لأكثر من عام كامل، وهو ما تسبب في تكبده خسائر باهظة تجاوزت أربعة ملايين ريال، إضافة إلى تراكم ديون بلغ مجموعها أكثر من 1.700.000 ريال، بحسب التغريدة التي يختتمها بقلقه على مصير أطفاله الخمسة، بعد تقييد حريته بالسجن الذي يتربص بها؛ بسبب تلك الخسائر. داعيا من أسماهم بـ "مشاهير السوشل ميديا" بالتعاون والمساعدة في نشر إعلان تسويقي لمطعمه المتضرر.

وفور انتشار التغريدة بدأ المشاهير في التفاعل معها وإبداء الاستعداد للنشر والترويج لعلامته التجارية بدون مقابل، وهو ما انعكس من خلال مشاهدات المقطع حيث بلغت أكثر من مليوني مشاهدة، بالإضافة إلى الردود والإعجابات التي تسبب مجموعها في تصدر "#كشري_الباشا" ترند المملكة في أقل من 24 ساعة من بث المقطع.

عبدالله الخريف، ونايف مدخلي أو "نايفكو"، وأحمد الجبرين، وفيصل العبدالكريم، وثنيان خالد، وإياد الحمود، ومحمد النحيت، وآخرون، كانوا بين المتفاعلين مع نداءات "أبوحمود" في خطوة إنسانية نبيلة تشير إلى حضور الحس الاجتماعي في خضم المغريات المادية الكبيرة التي باتت تحكم المشهد التسويقي خلال هذه الفترة، وهو ما دفع المغردون إلى إبداء استحسانهم وسعادتهم بهذا التكافل والتعاضد في أكثر من تغريدة، من بينهم محمد القاضي الذي وصف المشهد بقوله: "سعيد جدًا نتيجة التفاعل الذي شاهدته مع مالك مطعم #كشريالباشا في #الرياض (..)، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة"، وعبد الله العصيمي بقوله: "كان في عون إخوانه المحتاجين، فسخّر الله الناس كلهم لمساعدته وعونه، يستاهل كل خير، والله يعوّضه خير ويوفقه، ويرزقه من فضله) مرفقا التغريدة بجدارية معلقة في استقبال المطعم تحمل عبارة: إذا كنت محتاجا لوجبة، ولا تمتلك المال، فوجبتك مجانية. فيما وصف الأمير سطام بن خالد آل سعود المشهد بالتغريدة التالية: (مواطن سعودي صاحب مطعم #كشريالباشا يتحدث عن معاناته في مطعمه وارتفاع أسعار الإعلانات، فيأتيه الرد من أبناء الوطن كافة بوقفة جماعية عنوانها الشهامة والمروءة والكرم، وهذه الوقفات ما هي غريبة عن أبناء الوطن، والله إنكم ترفعون الرأس، كونوا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً).