كشف د. هاني الهاشمي، رئيس مركز الأورام في تخصصي الملك فهد بالدمام، ورئيس اللقاء السنوي لمستجدات الجمعية الأميركية للأورام، لـ «الرياض»، أن مركز جديد للأورام بمحافظة الأحساء سيتم الانتهاء منه في غضون عامين تابع لمستشفى الملك فهد بالهفوف.

وقال: إن أورام القولون هي الأكثر انتشاراً بالمنطقة الشرقية بالنسبة للرجال وسرطان الثدي بالنسبة للنساء، وإن الدمام والأحساء هما المدينتان الأكثر نسبة إصابة بين مدن ومحافظات المنطقة الشرقية مقارنة بنسبة الكثافة السكانية، لافتاً أن مركز الأورام التابع لمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام شخص العام الماضي 2200 حالة منهم 514 في حاضرة الدمام و423 من الأحساء والباقي من مختلف مناطق ومحافظات المنطقة.

وأشار خلال مؤتمر صحفي عقد أمس، على هامش انطلاق فعاليات الملتقى السنوي لأبحاث الجمعية الأميركية للأورام والذي يعقد على مدى ثلاثة أيام بالتزامن مع الملتقى السنوي الثاني للجمعية الأمريكية للعلاج الإشعاعي الذي ينظمه مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام -أحد مكونات التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية-، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وافتتحه د. خالد البتال، وكيل إمارة المنطقة الشرقية، في فندق مريديان الخبر، أن 75 % من المواطنين يستقون معلومات علاجات الأورام من شبكات التواصل الاجتماعي (تويتر، واتس آب) وهذا يشكل معضلة وقلة وعي تواجه الأطباء والمتخصصين.

من جانبها قالت د. أحلام دوهل، رئيس قسم علاج الأورام الإشعاعي في تخصصي الملك فهد بالدمام، ورئيس اللجنة العلمية في الملتقى، نبحث حالياً زيادة الجرعات المركزة للعلاج الإشعاعي بعدما نجحنا في استبدال 37 جلسة في سبعة أسابيع إلى خمس جلسات في أسبوعين في علاج البروستاتا و30 جلسة في علاج سرطان الثدي إلى 15 جلسة مع نفس الأعراض الجانبية.

فيما أكد د. فهد بن شمسه، رئيس قسم علاج أورام الكبار في تخصصي الملك فهد بالدمام، رئيس اللجنة العلمية في الملتقى، افتتاح العلاج الكيميائي الوريدي في عيادات الأورام بحفر الباطن، ممتدحاً دور الحملات التوعوية التي تقام بالمنطقة الشرقية التي رفعت نسبة الثقافة بالنسبة للكشف المبكر للأورام.