تمكن فريق طبي بمركز صحة القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية في العاصمة المقدسة مع فريق طبي بمستشفى النساء والولادة من إنقاذ حياة سيدة في العقد الثالث من العمر وهي حامل في شهرها السابع وكانت في حاجة ماسة لاستبدال الصمام التاجي في عملية نادرة ومعقدة من نوعها.

وكانت طوارئ المدينة الطبية قد استقبلتها ووضعتها على جهاز التنفس الصناعي لعدم مقدرتها على التنفس الطبيعي وذلك نتيجة تراكم الماء بالرئة الذي ينتج غالباً عن علة بالصمام التاجي، وبعد اجتماع الفريق الطبي المكون من جراحة وتخدير القلب من مدينة الملك عبدالله الطبية وفريق آخر يضم متخصصي النساء والتوليد ورعاية الخدج من مستشفى الولادة والأطفال بمكة تقرر إجراء عمليتين متتابعتين لإنقاذ المريضة وجنينها ضمنها عملية قيصرية تبعها عملية فتح الصدر لإجراء تبديل الصمام التاجي التالف، وتكللت العمليتان -ولله الحمد- بالنجاح التام وتماثلت المريضة للشفاء وهي تتمتع وجنينها بصحة جيدة.

وأكد الفريق الطبي بالمناسبة على ضرورة المتابعة والمواظبة على تناول أدوية سيولة الدم للمرضى الذين تم تركيب صمامات أو من يعانون من اعتلالات قلبية كي يتجنبوا تخثر الدم الذي قد يؤدي للوفاة -لا قدر الله- وخصوصاً النساء الحوامل مع المتابعة الدورية مع الأطباء المختصين لتقديم الإرشادات والتوعية المهمة لمثل تلك الحالات.