حمدوك يزور

بروكسل.. الأحد

يزور رئيس مجلس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك العاصمة البلجيكية بروكسل، يوم الأحد المقبل للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المكون من 28 دولة استجابة لدعوة من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، بينما شارك رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان في قمة ثلاثية بمدينة عنتبي اليوغندية اجتماعه مع الرئيس يوري موسفيني، ورئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وبحثوا تطورات الأوضاع بدولة الجنوب وسير تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة بين فرقاء الجنوب بالخرطوم بوساطة ورعاية السودان.

وينتظر أن يتم خلال زيارة حمدوك إلى بروكسل التي يرافقه خلالها كل من وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني ووزيرة العمل والتنمية الاجتماعية لينا الشيخ عمر ووكيل التخطيط بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي مكي ميرغني عثمان بحث آفاق التعاون مع الإتحاد الأوروبي خاصة في ظل التغيرات التي حدثت في البلاد عقب ثورة ديسمبر.

وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي أن الهدف من الدعوة هو التعرف على الوضع الحالي (الانتقال الديمقراطي في السودان) وإظهار الدعم السياسي للحكومة الانتقالية وتحديد أفضل السبل لدعم الاتحاد الأوروبي لهذه العملية السياسية والاقتصادية والاجتماعية المهمة.

معتدي "جرش" إلى المحاكمة

أفاد مصدر أمني أردني الجمعة أن التحقيقات مستمرة مع الشاب الاردني من أصل فلسطيني الذي طعن ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة سياح مكسيكيين وسائحة سويسرية في مدينة جرش الأثرية في شمال الاردن الأربعاء وسيحال إلى مدعي عام محكمة أمن الدولة خلال أيام.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن "التحقيقات مستمرة مع مصطفى أبو رويس (22 عاما) مرتكب جريمة الطعن ضد سياح وأردنيين في جرش" الواقعة على بعد 51 كلم شمال عمان.

وأضاف أنه "من المقرر إحالة الموقوف إلى مدعي عام محكمة أمن الدولة خلال أيام لاستجوابه من قبله وتوجيه تهم تتعلق بالإرهاب له".

ولفت المصدر إلى أن "التحقيقات الأولية تشير إلى أنه عمل فردي" دون إعطاء مزيد من التوضيح.

واشنطن تدرج كوفا

على لائحة الإرهاب

أدرجت الولايات المتحدة الخميس الماضي المالي أمادو كوفا على لائحة الإرهاب، ويترأس كوفا زعامة مجموعة إرهابية متطرفة موالية لتنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي.

ويعدّ كوفا زعيم "جبهة تحرير ماسينا" ويتحدّر من عائلة فقيرة في منطقة موبتي في مالي، ويعمل منذ سنوات قليلة على جذب أفراد أقلية الفولان التي ينتمي لها، إلى جماعته.

وتكررت منذ عام 2015 المواجهات بين الفولان التي تتكون تاريخياً في غالبيتها من رعاة الرحل وبين جماعات تعمل في الزراعة من اثنيتي البامبارا والدوغون.

ويأتي القرار الأميركي بعد يومين من إعلان مقتل أحد قادة الجماعة، المغربي علي مايشو الملقب بـ"أبو عبدالرحمن المغربي"، على يد القوات الفرنسية في مالي في بداية أكتوبر.