يمر مدرب فريق الهلال الأول لكرة القدم الروماني رازفان لوشيسكو بمرحلة شك على المستوى الفني من قبل أنصار النادي، الذين تباينت ردود أفعالهم بعد النتائج التي يقدمها الفريق خلال الفترة الماضية.

وبعد أن برهن الفريق على قوته في بداية الموسم وبدأ بشكل مميز فنيًا، إلا أن ذلك تلاشى في مباريات الفريق الأخيرة، بعد أن خسر بنتيجة ثقيلة في إياب نصف نهائي بطولة دوري أبطال آسيا من السد القطري بـ 4-2 على ستاد جامعة الملك سعود بالرياض، ومن ثم الظهور الباهت في "ديربي" العاصمة أمام الغريم التقليدي النصر وخسر 2-1، في مباراة كانت سيئة على جميع المستويات، نظير المستوى المتواضع الذي ظهر به الفريق، إضافة إلى خط الدفاع الذي كان أقل مما هو مأمول منه، وسوء إدارة المباراة من قبل المدرب بعد إخراج الفرنسي بافاتيمبي غوميز وعدم تعويض محله بمهاجم آخر، ما جعل دفاعات النصر في أريحية تامة، وتمكن المنافس من قلب النتيجة، تلاها لقاء الفتح الذي انتهى بنتيجة إيجابية 3-3، ما جعل الفارق يتقلص، ويتساوى مع صاحب المركز الثاني النصر بـ 20 نقطة لكلا الفريقين.

ويدخل المدرب الروماني اليوم (السبت) في ذهاب نهائي بطولة دوري أبطال آسيا ليواجه فريقه أوراوا رد دايموندز الياباني، في اختبار قاري لن يكون سهلاً من أمام فريق لا يملك أمامه سوى الفوز باللقب الثالث له، بعد أن اقترب من الهبوط إلى الدرجة الأدنى من الدوري الياباني، في وقت تأمل فيه الجماهير الهلالية في أن تفوز باللقب الغائب عن خزائن الفريق منذ عام 2000م عندما حقق الفريق آنذاك لقب «بطولة آسيا أبطال الدوري» من أمام جابيليو الياباني؛ لينجو المدرب من دائرة الإقالة التي تطالب بها الجماهير بعد النتائج في الفترة الماضية.

المدرب الروماني لوشيسكو يتكئ على تاريخ أبناء جلدته الذين كانت لهم صولات وجولات مع "زعيم آسيا"، سواء على المستويين المحلي أو القاري، إذ حصد الهلال لقبين آسيويين تحت قيادة جهاز فني روماني، في عام 2000م ومن أمام جابيليو الياباني قاد المدرب الروماني أنغيل يوردانيسكو، وفي العام ذاته، تمكن الروماني الآخر إيلي بلاتشي من قيادة "أزرق العاصمة" للفوز بلقب السوبر الآسيوي أمام شيميزو الياباني.

وتعاقدت إدارة الهلال مع لوشيسكو ابن الـ "50 عاما" لتدريب الفريق العاصمي، ووضعت أمامه هدفًا رئيسًا وهو تحقيق لقب دوري أبطال آسيا.

ويتكون الطاقم الفني لمدرب الهلال من الإيطاليين كريستيانو باتشي ودييجو لونغو، واليوناني كونتسانتينيديس بانتيليس "مساعدون للمدرب"، والإيطالي ماتيو سباتافورا "مدرب لياقة"، ويعاونه اليوناني جيورجيوس تسوناكاس "مدرب للياقة وإعادة تأهيل"، فيما سيكون البرتغالي جوزيه موريرا مدرباً لحراس المرمى، واليوناني كيرياكوس تسيتيريديس يشغل منصب المحلل التقني.