بلغ الهلال نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم مرتين في آخر ست سنوات قبل أن يسقط عند الحاجز الأخير لكن اليوم (السبت) يملك الفريق السعودي فرصة قطع خطوة كبيرة نحو إنهاء صيامه عن الألقاب القارية.

ويستضيف الهلال، الفائز باللقب لآخر مرة في 2000، منافسه أوراوا رد دياموندز في مباراة الذهاب بالرياض في إعادة لنهائي 2017 عندما انتصر الفريق الياباني 2-1 في النتيجة الإجمالية.

وجاءت تلك الخسارة بعد ثلاث سنوات من هزيمة الهلال 1-صفر في النتيجة الإجمالية أمام ويسترن سيدني واندرارز الأسترالي في النهائي.

ونال الهلال ستة ألقاب قارية ما بين 1991 و2002 ليصبح أحد أنجح الفرق في آسيا لكن الهزيمتين ما زالتا تؤلمانه.

وقال الفرنسي بافتيمبي قوميز مهاجم الهلال إن الخبرة ستقف في صف فريقه.

وأضاف "اللعب في نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الثالثة في ست سنوات يخفف الضغط على اللاعبين لأنهم يملكون الخبرة للفوز باللقب.

"الفوز بدوري أبطال آسيا كان أحد الأهداف عندما تعاقدت مع الهلال وطموحنا هو حصد اللقب".

ويعد مهاجم فرنسا السابق والمنضم من غلطة سراي في 2018 أحد الأسباب في وصول الهلال إلى هذه المرحلة بتسجيله عشرة أهداف في 12 مباراة ليتصدر قائمة هدافي البطولة.

ولعبت شراكته في الهجوم مع سيباستيان جيوفينكو لاعب إيطاليا السابق دورا محوريا في الفريق الذي يضم سبعة لاعبين في المنتخب السعودي ويتصدر الدوري المحلي.

ويتناقض هذا مع تشكيلة أوراوا إذ بلغ فريق المدرب تسويوشي أوتسوكي النهائي على الرغم من معاناته المحلية إذ يحتل المركز 11 وأصبح يواجه خطر الدخول في صراع تفادي الهبوط.

ويعكس هذا ما حدث في 2017 عندما نال لقبه الثاني في البطولة رغم تعثره المحلي.

ولو انتصر أوراوا على الهلال سيكون أول فريق يحصد اللقب ثلاث مرات في عصر دوري الأبطال الذي انطلق في 2002.

ولعب شينزو كوروكي دورا مهما في بلوغ النهائي إذ أحرز المهاجم المخضرم ثمانية أهداف في البطولة.

لكن مع تقديم قوميز لأداء جيد مع الهلال سيتوقف الأمر على دفاع أوراوا في ظل غياب الحارس الأساسي شوساكو نيشيكاوا بسبب الإيقاف.

وتقام مباراة الإياب باستاد سايتاما في 24 نوفمبر تشرين الثاني.