أدانت الولايات المتحدة الأمريكية بشدة، الغارات الجوية التي يشنها نظام الأسد، والتي لا تزال تتسبب في سقوط عدد من الإصابات بين المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، والأضرار التي لحقت بالمستشفيات والبنية التحتية المدنية في إدلب وغيرها من المناطق في شمال غربي سوريا.

وأفاد بيانٍ صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية اليوم بأن هذه الهجمات، أصابت على مدار الـ 48 ساعة الماضية مدرسة ومستشفى للولادة ومنازل، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة ما يقرب من 40 آخرين.

وقال البيان: لقد تسببت آلة الحرب القاتلة التي يرتكبها نظام الأسد في مقتل وجرح الآلاف في شمال غرب سوريا - غالبيتهم من النساء والأطفال"، مضيفًا أن الشعب السوري عانى لفترة طويلة من وحشية نظام الأسد، مطالبًا بحل هذا الصراع من خلال العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة، ووقف شن الحرب في المناطق المدنية.

وجددت الولايات المتحدة دعمها لعمل مجلس التحقيق التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الهجمات على المنشآت الطبية التي تدعمها الأمم المتحدة في شمال غرب سوريا، داعيةً إلى وقف الهجمات على السوريين الأبرياء فورًا، حتى تنتهي الأزمة الإنسانية، وتمضي العملية السياسية تماشياً مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.